...صوت المتضاهرين..
اعيد قهوتي المرة
كان الشارع ممتلئا
يتاخي صوت المتضاهرين
وكانية الاحتجاج
ماعاد غير صدي الجموح
وصوت
وصهيل عصافير الجنوب
لم يعد غير
ان يصلب الريح
والهواء
علي ركبة الانتظار
وكانت البلاد
بنت غمازتين
كان الشارع يعرج بي في سماؤات
المتصاهرين
والرفيق الاعلي
بين قوس قزح
وكفين لريح
ضخاختين
نضحاتين
بالدم المنجمي
كان يرقص غبم الشارع
كان يمرح في وجه ضرار المدي
والفصول .
وسنوات الجمر
وهذا الممر من الجمر
كان كالبحر
موجا غضوبا
ولجا وسفر
وكالعطر اذا ضاع
في لحظة خجل
كان يغازل عتبات الطريق
الي غيمة الرفيق الاعلي
علقنا الانتظار
والوقت
علي حافة الانفجار
ببن شظابا الشارع البهيج
قبل انتحار النهار
وقدوم الليل
كان في لجة انفجار
متكئا .
علي شرفات بناية الخمارة
وبباض الصلاة
قبل خشوع الركوع والسجود
وسيول الشارع
بالدم المنجمي
كان الشارع الانيق
يغازل شموخ الاغاني
والاناسيد الثورية
وكان كالحلم
يغازل وجه النهار
وفي داخلي
كان موجا غضوبا
غضوبا ..
.......عمر اولاد وصيف..
إرسال تعليق