مرور 69 عاما على نكبة فلسطين 48 (كي لا ننسى)
أُنشودةُ الأرض يـــا أقصـى سَنُكْملُهـــا
*********************************
إنـــــــــي مُشَـــــرَّدَةٌ والدربُ مُنْغَلـــقُ
والأرضُ نـــــــــازفَـــــةٌ والقَلبُ يَحْتَـرِقُ
يَحْتلُّنــــــي ألمٌ يَدْوي بقــــافيَتـــــــي
نبـْضُ الأنيــــنِ خَفــــوقاً زَفَّـــهُ القَلـَــقُ
قُدســي أيـَــا وَجَعَ القيثــارِ يــا وجعـي
ملْيـــــونَ آهٍ عَلى الأَنْــــــــــوارِ تَنْشَنـقُ
أرضٌ كَأرْضـــــي وَإيــلامٌ يُزَلْزلُهــــــــــا
وأغـصــنٌ نَزَفَـــتْ والحُـــبُّ والحَبـَــــقُ
عَينــي عَلـى وَطنـي المَسْفــوك نازفةٌ
دَمْعــــــي تَهــــاطَلَ كَالأمطـــارِ يَنْهرقُ
هَلْ يَعْلَمُ العرْبُ ليْ بالأَرْض عَوْسجـــــةً
إرثــــــــي وَقافِيَتــــــــي بالدَّمْعِ تَنْغَرقُ
يـــا سادَتــــي سادَةَ الأعرابِ أينكمــــو
مَدائنـــــــــــي انْتُهكَتْ وَالأرضُ تُسْتَرَقُ
فكمْ وكمْ من نــــــداءٍ سـوفَ نبرقــــــهُ
أقْلامُنــــــا صُعقَـــتْ والحَــرْفُ والْـــوَرَقُ
كمْ منْ سنينٍ مضتْ نَصْلـــى بنكْبَتنـــا
نــــــــــاحَتْ ثريّا السما والشمْسُ والأفقُ
أنْشـــــودَةَ الأرض مـا زلْنــا نُرَددُهـــــــا
بُحتْ حَنـــــاجرُنــــــــــا واللحنُ يختنقُ
أنشـــــودةَ الأرض مـــا رَتلْتُهــــــا عَبَثـاً
فاللحنُ إن كسر الأوتــــــــــــــارُ تفترقُ
يـــــا ســادَتي سادَةَ الأعْـرابِ مَفْخَرَتي
مليـــــونَ عــــــامٍ وهــــذا الثغرُ منطبقُ
لا تَصْمتـــــوا وأَجيبــــوا اليومَ مَسْألتــي
تَصَفدَ الحــقُ قــــولـــــــــوا كَيفَ يَنْعَتقُ
خيـــــامُنـــــا زَهَدَتْ فالظلْــمُ صَفَّدَهـــا
أوْطــــانـُنــــا بُعْثرَتْ بـالدمْـــــــع تَغْتَرِقُ
مَدائنــــــي دَمرَ الطاغـــــوتُ زَهْوَتَهـــــا
قَلْبــــي على غُصُنِ الزيْتـــــــون يَنْصَعقُ
نَزيـــــفُ أرضــــي إنِ الأكـــوانُ تشهده
سُيـــــولَ طُهْرٍ بَكـــى منْ لَوْنهـا الشفَقُ
نُصـــارعُ المَوْتَ والأحْـــداقُ تَرْمقُنـــــــا
قَــدْ مَسنـــــــــا الضـر والآلامُ والقلــــقُ
طَهــــورةٌ قبْلَتــــي والرجْسُ دَنسَهـــــا
غَريــــبـةٌ أمتــــــــــي للنــــوْم تَنْشدقُ
فالقدسُ مفخرةُ الأوطــــــــــــان جَوْهَرها
أخْشــى الأفـــــــولَ بوجــه الدرِّ يلتصـقُ
هيَ الديـــارُ ديـــارُ القدس تؤلمنـــــــي
قَـــد اعْتلاها الــــردى والليــــلُ ينطبــقُ
إن الأمـــانـــي إذا أعطافهـــــــــــا زُهِقتْ
صَلــتْ عَـلــــى جَســــدي الآلام والأرقُ
هلْ لـــي بقــــافية حَتى أنــــاشدهــــا
فالأرضَ يَهْتكُهـــــا الطغيــــــانُ والحمــقُ
صُهْيونُ حَسْبُكَ من سخطي ومن غضبي
فمــنْ ثُقــــــوب جــدار المــوت أخــتــرقُ
إني صَدى صوت أرضــــي والفـــداءُ لهــا
نـــــــــارٌ تؤجِّجُ بركـــــــــــــــاناً وتنطلقُ
هذا اللظـــى وَعَلى الديْجـــــور صــاعقةٌ
بالصوت بالْحَق للتحْريــــــــــــــــر يَنْبثقُ
أسْرجتُ شعْــــري إلى الأكـــــوان تقرؤه
حـُــروفُ جمر على المحتـــل تــرتـشــقُ
لن أبْقــى لاجئــــةً والدهرُ يصفعنــــــي
لا حـَــــق إلا وبـــــالإصــرار يـَنـْعَتِــــقُ
خَط اليراعُ عَن التحريـــــــــــــر أحرفَــهُ
فالْقُدسُ أمنيتــــــــــــــي يوماً ستنعتقُ
هي الوجــــــودُ هي الأحلامُ قــــاطبـــةٌ
وبسمــةُ الصبــح والإشــراقُ والألــــــقُ
أُنشــــــودةَ الأرض يا أقصى نُقَدسُهــــا
إن التـــرابَ تـُـــرابَ الطهْـــــــــر يَأتَلقُ
لَسَوْفَ نَرْجــــــعُ يـــــا أرضي لمرْفئِنا
وَمـَــــا النضــــالُ سوى كـالفَجْـر ينفلـقُ
**************************************
شعر جنان بديع شحروري
أُنشودةُ الأرض يـــا أقصـى سَنُكْملُهـــا
*********************************
إنـــــــــي مُشَـــــرَّدَةٌ والدربُ مُنْغَلـــقُ
والأرضُ نـــــــــازفَـــــةٌ والقَلبُ يَحْتَـرِقُ
يَحْتلُّنــــــي ألمٌ يَدْوي بقــــافيَتـــــــي
نبـْضُ الأنيــــنِ خَفــــوقاً زَفَّـــهُ القَلـَــقُ
قُدســي أيـَــا وَجَعَ القيثــارِ يــا وجعـي
ملْيـــــونَ آهٍ عَلى الأَنْــــــــــوارِ تَنْشَنـقُ
أرضٌ كَأرْضـــــي وَإيــلامٌ يُزَلْزلُهــــــــــا
وأغـصــنٌ نَزَفَـــتْ والحُـــبُّ والحَبـَــــقُ
عَينــي عَلـى وَطنـي المَسْفــوك نازفةٌ
دَمْعــــــي تَهــــاطَلَ كَالأمطـــارِ يَنْهرقُ
هَلْ يَعْلَمُ العرْبُ ليْ بالأَرْض عَوْسجـــــةً
إرثــــــــي وَقافِيَتــــــــي بالدَّمْعِ تَنْغَرقُ
يـــا سادَتــــي سادَةَ الأعرابِ أينكمــــو
مَدائنـــــــــــي انْتُهكَتْ وَالأرضُ تُسْتَرَقُ
فكمْ وكمْ من نــــــداءٍ سـوفَ نبرقــــــهُ
أقْلامُنــــــا صُعقَـــتْ والحَــرْفُ والْـــوَرَقُ
كمْ منْ سنينٍ مضتْ نَصْلـــى بنكْبَتنـــا
نــــــــــاحَتْ ثريّا السما والشمْسُ والأفقُ
أنْشـــــودَةَ الأرض مـا زلْنــا نُرَددُهـــــــا
بُحتْ حَنـــــاجرُنــــــــــا واللحنُ يختنقُ
أنشـــــودةَ الأرض مـــا رَتلْتُهــــــا عَبَثـاً
فاللحنُ إن كسر الأوتــــــــــــــارُ تفترقُ
يـــــا ســادَتي سادَةَ الأعْـرابِ مَفْخَرَتي
مليـــــونَ عــــــامٍ وهــــذا الثغرُ منطبقُ
لا تَصْمتـــــوا وأَجيبــــوا اليومَ مَسْألتــي
تَصَفدَ الحــقُ قــــولـــــــــوا كَيفَ يَنْعَتقُ
خيـــــامُنـــــا زَهَدَتْ فالظلْــمُ صَفَّدَهـــا
أوْطــــانـُنــــا بُعْثرَتْ بـالدمْـــــــع تَغْتَرِقُ
مَدائنــــــي دَمرَ الطاغـــــوتُ زَهْوَتَهـــــا
قَلْبــــي على غُصُنِ الزيْتـــــــون يَنْصَعقُ
نَزيـــــفُ أرضــــي إنِ الأكـــوانُ تشهده
سُيـــــولَ طُهْرٍ بَكـــى منْ لَوْنهـا الشفَقُ
نُصـــارعُ المَوْتَ والأحْـــداقُ تَرْمقُنـــــــا
قَــدْ مَسنـــــــــا الضـر والآلامُ والقلــــقُ
طَهــــورةٌ قبْلَتــــي والرجْسُ دَنسَهـــــا
غَريــــبـةٌ أمتــــــــــي للنــــوْم تَنْشدقُ
فالقدسُ مفخرةُ الأوطــــــــــــان جَوْهَرها
أخْشــى الأفـــــــولَ بوجــه الدرِّ يلتصـقُ
هيَ الديـــارُ ديـــارُ القدس تؤلمنـــــــي
قَـــد اعْتلاها الــــردى والليــــلُ ينطبــقُ
إن الأمـــانـــي إذا أعطافهـــــــــــا زُهِقتْ
صَلــتْ عَـلــــى جَســــدي الآلام والأرقُ
هلْ لـــي بقــــافية حَتى أنــــاشدهــــا
فالأرضَ يَهْتكُهـــــا الطغيــــــانُ والحمــقُ
صُهْيونُ حَسْبُكَ من سخطي ومن غضبي
فمــنْ ثُقــــــوب جــدار المــوت أخــتــرقُ
إني صَدى صوت أرضــــي والفـــداءُ لهــا
نـــــــــارٌ تؤجِّجُ بركـــــــــــــــاناً وتنطلقُ
هذا اللظـــى وَعَلى الديْجـــــور صــاعقةٌ
بالصوت بالْحَق للتحْريــــــــــــــــر يَنْبثقُ
أسْرجتُ شعْــــري إلى الأكـــــوان تقرؤه
حـُــروفُ جمر على المحتـــل تــرتـشــقُ
لن أبْقــى لاجئــــةً والدهرُ يصفعنــــــي
لا حـَــــق إلا وبـــــالإصــرار يـَنـْعَتِــــقُ
خَط اليراعُ عَن التحريـــــــــــــر أحرفَــهُ
فالْقُدسُ أمنيتــــــــــــــي يوماً ستنعتقُ
هي الوجــــــودُ هي الأحلامُ قــــاطبـــةٌ
وبسمــةُ الصبــح والإشــراقُ والألــــــقُ
أُنشــــــودةَ الأرض يا أقصى نُقَدسُهــــا
إن التـــرابَ تـُـــرابَ الطهْـــــــــر يَأتَلقُ
لَسَوْفَ نَرْجــــــعُ يـــــا أرضي لمرْفئِنا
وَمـَــــا النضــــالُ سوى كـالفَجْـر ينفلـقُ
**************************************
شعر جنان بديع شحروري

إرسال تعليق