وَأدُ المعاني النبيلة ...!
................
الْــمُشكَلة لم تَعُدْ في: لِــمَنْ نُضحي، بل بمَنْ نُضحي، ولم يَعُدْ السؤالُ: لماذا نُضحي؟! بل أصبح: إلى متى نُضحي، وسط هذا الذبحِ الْبَشِع لكل الْقِيَم، والْوَأْدِ عَمْداً، مع سبق الإصرار والترصُّد، لكل المعاني النبيلة، من أجلِ أنانيةٍ مقيتة، وذاتٍ مُتضخِمة، ونَــفْسٍ لا تَشْبَعْ، ولم تُـقْـنِعْ، ولن تَـقْـنَــع...!
................
محمــد عبــد المعــز

إرسال تعليق