عابر سبيل
.
هو السلام أقرأك من كلماتي ... بمجرد أن تلمحها بالبصر
.
أأيضا للحب مواسم فيفتقد ... وإني لا ولن أقدر أن أصبر
.
وإني من هذا اليوم فقدته ... محاه وبقصاوته ذالك القدر
.
لأدون الفاتح من كل مايو ... كذكرى لرحيل الروح والعمر
.
فصارت الوحدة تلازمني ... فأنا الآن خلف قضبانها مأسر
.
ً........................................... بقلم زيتون عبدالعالي
إرسال تعليق