GuidePedia

0

(( دخيلُ حسنكِ ))

دخيلُ حسنكِ ياذبّاحةَ الحدقِ
فانّني عاشقٌ في آخرِ الرمقِ 
من أين جئتِ الى دنياي يا أملي
بعضُ النساءِ يواقيتٌ من الالقِ 
عوّذت حسنكِ من أنظارِ حاسدةٍ
ومن عيوني ومن طيشي ومن نزقي
ياسترَ ربّي وهذا الحسنُ معجزة
كأنما صيغَ من زهرٍ ومن حبقِ
عيناكِ محرقة لو نارها سعُرتْ
لم ينجُ في الارضِ انسانٌ من الحُرقِ
لو ابصرَ النجمُ في عينيكِ مطلعهُ
تساقطَ النجمُ منثورا على الطرقِ
نهداكِ والخصر موجاتٌ مدمَرةٌ
امّا خطاكِ تصيبُ القلبَ بالفلقِ 
مشى بي الشوقُ اعصاراً يزلزلني
واجتاحَ عينيّ طوفانٌ من القلقِ 
تفاجىء الشعرُ لاوصفاً ولا غزلاً
ويُربكُ النبضُ من وجدٍ فلم يُطقِ
لو كانَ للحبِّ بابٌ كنتُ اطرقه
او كانَ للوصلِ دربٌ جئتُ من طرقي
أو كانَ ينفعُ قربي كنتُ مقتربا
وجئتُ بالزهر والاقلامِ والورقِ
فكيفَ بي وأنا للآن مشتعلٌ
أغصُّ بالماءِ من حزني ومن غرقي
فلتعلمي لاترى عيني سواكِ بها
هيّا تعالي عسى ان يختفي أرقي 
......................
 شعر ورسم : غزوان جمان العراقي

إرسال تعليق

 
Top