GuidePedia

0

17=( من الجَنوبِ ؟!) للشاعر رمزي عقراوي
طاغوتٌ 
لئيمٌ خيَّمَ 
على أجواء الوطن الهَيُوب !
لم ينسَ حتى الهواءَ 
والسماءَ والمياهَ 
وأرضِ الجدود 
فآقفرَ الحياةَ 
وآشتدَّ غضَبا
على الأحرار بوضع القيود
كأن الاحتلال ألبسَ
( زينة القوم )
بزَّةَ الشرِّ والحِقدِ والحروب ؟!
يُسمّيهِ البعضُ \
أصحابُ مظلوميةٍ 
وحرّيةٍ وديمقراطيه
وأسمّيهِ أنا \ 
أصحابُ غدرٍ
ونفاقٍ وعُنجُهيّه ؟؟؟
فيكتُم العُملاءُ 
ما يُبديهِ الجِوارُ الحاقِدُ ---
من مشاكلٍ وتفرقةٍ 
وآنقسامٍ مُريب !
فتعالوا نُضّحي 
بكل ِّغالٍ ونفيس ---
إذا رئيس الشعوذةِ والدَّجل
تهَيأ لأفتعالِ الحروب
ونتحدّى كوارِثَهُ ومآسيهِ 
--- وكلّ المؤامرات 
أ تُرانا نُشّلُّ أو نخافُ 
عاقبة الخطوب ؟؟؟
حيث تمنعُنا 
كرامتُنا من الهروب ---!!
لكنْ علينا أنْ لا نأمَنَ 
جانِبَ جوارِنا الحَقود 
(( ونعلمُ أننا سنُبادُ يوما – 
كما قد بادَ عددا من الشعوب !!))
فنتجَّنبُ الفناءَ
ونبتعِدَ عن الذوبان 
في اساطين الخيانةِ 
وقوقعة الذنوب 
حتى إذا ما سألتِ الشعوبُ عنّا ؟؟
قالت :همُ أهلُ المكارِمِ 
وأهلِ الفضائلِ والطُّيوب
وتُشرِقُ بغداد
من دون جلاوزةٍ ---
وأقزامٍ – وأشباحٍ – 
ومَظهرٍ كَذوب !!
وحيث تلتقي على الأخوّةِ والمَحبَّةِ –
كوردستان الحبيبة –
بأهلِ النَّخوةِ والشَّرَفِ 
في أقصى الجَنوب (2012)
============================

إرسال تعليق

 
Top