... الــــــــــــــــــــــوقـــــــــــــــــــــــــــــــــوع فــــــــــــــــــي الخطـــــــــــأ ...
... انتصر المسلمون في (غزوة أحد ) بتوفيق من الله – عز وجل – لولا نزول
الرماة عن سطح الجبل ـ وأعملوا سيوفهم ورماحهم في ظهور المسلمين فانقلب
ميزان المعركة من الحق إلي الباطل . وفي ( غزوة حنين ) أغتر المسلمون
بجموعهم وكانت النتيجة الدرامية (لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ
كَثِيرَةٍ ۙ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ ۙ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ
تُغْنِ عَنكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ
عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ ) .
لذا قد ينفر فريق من النقد لتحسين أداءه وتكون النتيجة مخيبة للآمال . وأما
من يتعظ يتمكن ويقدر علي تغيير الموازين .
... يبين لك الأعداء خطأك
بينما الصديق يزين لك عيوبك ولا يظهرها لك ولا ينصحك ويوجهك نحو جادة
الصواب ، ومن ثم تكون الطامة الكبرى . وكلمة الفصل في ذلك - علي حد تعبير
أحد العلماء التربويين - أنه مضت سنة الله تعالي في خلقه في أن ينفر الناس
من النقد في حالات النصر والتمكين ناسين أن النجاح ومغالبة المنافسين من
الأمور التي تغري في الخطأ ، ومن ثم لابد من أخذ العبر ، وطاب يومكم .
ولكم تحياتي / أ . نبيل محارب السويركي – السبت 6 / 5 / 2017.
إرسال تعليق