GuidePedia

0

كانتْ شجَرةُ الوردِ مشغولةً بجمالها ، مشغوفة ً بالنورِ ، ترَتِّلُ أناشيدَ الصلاةِ للشمسِ كلَّ ضياءٍ ، مع النسيمِ ، إلى أنْ أسَرَهَاغرامُ النَّحلِ ، وأسكرها نبيذُ شفتيه ذات صباحٍ 
ومنذُ ذلكَ الوقتِ صارتْ تُغَنِي قصائدَ الشَّوقِ والحنينِ،  وتُحَمِّلُ النّسيمَ رسائلها عساها تبلغُ عينيهِ ، ولا يطول الوقت حتى يقرأها الحبيبُ
فيهيمُ عشقاً بدفءِ همساتها، ويطيرُ إليها 
كلَّ صباحٍ في مشهدِ عشقٍ أثيريٍّ ، تحتفلُ به 
الطبيعةُ ، وترفعُ صلاتهُ بخورا لرَّبِ المجدِ 
 و ماإنْ رأى النخيلُ عناقَ الورد والنحلِ قال في نفسه : لو يحمل النسيمُ سلامي وشغفي للأحبة ذاتَ يومٍ ، أتراهُ يعطفُ لحالي ، فيكونَ خير رسولٍ لغرامي ، يوسعني بالبشرى والرضى ؟!
أو يحملني بين جناحيهِ فراشةَ حبِّ ،
فيكونَ ربيعاً خصباً لأحلامِي ؟!
 -----------

مرام عطية


إرسال تعليق

 
Top