♥️حكاية شام
يحكى أن منذ قديم الزمان كان عند العرب أعراف أقوى من الحديد لا تلين ولا تنكسرمهما كان
يقال منها إن البنت لابن عمها لا محال وكان في قبيلة من قبائل العرب صبية ولا كل الصبايا في الحسن والجمال وهي شام وعلى وجهها شامة علامة الحسن والجمال
و كل من على الأرض يتحدث عنها وعن دلالها وجمالها وسط كل العربيات
ويوما عن يوم يزداد حسنها ويزيد وابن عمها فتى ولا كل الشباب قوي البنيان مفتول العضلات فارسا أقوى من كل الفرسان الإسم عربي ومن قبيلة العرب
وكان فيه عدو حقود واقف ومتربص وعينُه على شام ولحسنها متشوق ومراقب
وعربي ابن العم واقف شامخ ولحسنها حارس وحام
قال العدو لأبدأن أظفر بالشام وأصطاد عربيا وأتخلص منه
لأنال المرادنسج شباكه على عربي وحوطه من كل مكان
وعلى غفلة و كان عربى مشغولا بخلاف مع بن عمه وبينهم عراك
اِنقض عليهم الغادر وطعنهم وقعوا على إثرها يصارعون الموت وفى لحظه خطف شام على حصانه وطار
لكن شام الأبيه العاتية رفضت الاِستسلام وكان أبوها العربي الكبير علمها أصول القتال أخرجت من نطاقها خنجر الفرسان وبطعنه وفي قلب العدو الخائن وقع من على فرسه
ولكن شام وقعت هي الأخرى وانكسرت وأرجع وأقولك يا عربي لولا خلافك مع أبن عمك وعراكك وإياه ما نالك وناله عدو غادر
ما له آمان
قالو لنا أهل زمان أهل الحكمة والأمثال فى الاِتحاد قوة فهل تعتبروا يا أولي الأبصار
ونضع االيد في اليد ونتحد ونقهر أعداءنا يمكن أن ننقذ شاما وعربيا قبل فوات الأون .........؟
نور الإحسان
صافيناز أبو غزالة
إرسال تعليق