البداية
وجد نفسه ممدا فوق أحدالأسرة وسط مجموعة من المرضى، وهو بسأل نفسه فى دهشة وحيرة،ماالذى أتى بى إلى هنا،وينتشله من حيرته ودهشته الطبيب المعالج سائلا إياه عن اسمه، هم بالنطق، احتبست الحروف بجوفه، فلم يعديتذكرشيئا من حروف اسمه، اخرمايتذكره قولها له هذافراق بينى وبينك، عندها سقطت منه الحروف تحت قدميها
وأحتضنته سيارة طائشة.
بقلمى
طه أحمدمكرم

إرسال تعليق