" سَـلُوا الزِّنْدِيق "
ـــــــــــــــــــــــــ
سَلُوا الزِّنْدِيقَ غَدَاةَ مَزَّقَنِي وَأرْضِي
سَلُوا القَتْلَى وَهَلْ تُبْدِي الجَوَابا
مَن الَّذِي سَلَبَ الزُّهُورَ وَيَاسَمِيناً
وَتَرَكَ الدَّمَارَ لَهَا خَرَابا
وَشَبَابُنَا العَرَبِيُّ فِي مَرْمَى السِّيَاطِ
مَعَ التَّآمُرِ أسْقَوْهُ العَذَابا
مَن الَّذِي وَأَدَ السَّنَابِلَ فِي رُبَاهَا
وَحَوَّلَ البُسْتَانَ مِن وَرْدٍ لِغَابا
مَن الَّذِي حَصَدَ الرِّقَابَ وَلَمْ يُفَرِّقْ
رِقَابَ طِفْلٍ أوْ عَجُوزٍ أوْ شَبَابا
مَن الَّذِي نَحَرَ الشِّيَاهَ وَلَمْ يُسَمِّ
وَتَأْكُلُنَا مَعَ الذِّئَابِ غَداً كِلاَبا
أيَا أيُّهَا الهَمَجِيُّ عَلِمْنَا أمْرَك
وَكَيْفَ تَشْرَبُ مِن دِمَانَا ذَا الشَّرَابا
وَلَيْسَ عَلَى العَدُوِّ نَقِيرَ عَيْبٍ
وَلاَ وَاللهِ لَوْ تُقْسِم عِتَابا
إنَّمَا لَوْ شِئْتَ فَارْدِمْ عَلَى
رُؤُوسِ الحُكْمِ إنْ شِئْتَ التُّرَابا
وُلاَةُ أمْرٍ وَمَا عَلِمْنَا أنَّى جَاءُوا
وَلاَ تَفْهَمُ إنْ تُحَدِّثْهُم جَوَابا
أَدَرْتُم لِلشُّعُوبِ لَهَا ظُهُوراً
وَعَلَوْتُم لِلمَنَابِر وَالأيْدِي خِضَابا
وَهَلْ قَتَلَ العَدُوُّ بِغَيرِ رَهْنٍ
وَإنْ كَانَ فِي الإذْنِ الجَوَابا
أيَا حُكَّامَ أُمَّتِنَا الثُّكَالَى إلاَّ تَنْصُرُوهُ
فَانْتَظِرُوا مِنْ المَوْلَى الحِسَابا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
-- كلمات الشاعر أحمد شاهين --
------- مصر - أسيوط --------
ـــــــــــــــــــــــــ
سَلُوا الزِّنْدِيقَ غَدَاةَ مَزَّقَنِي وَأرْضِي
سَلُوا القَتْلَى وَهَلْ تُبْدِي الجَوَابا
مَن الَّذِي سَلَبَ الزُّهُورَ وَيَاسَمِيناً
وَتَرَكَ الدَّمَارَ لَهَا خَرَابا
وَشَبَابُنَا العَرَبِيُّ فِي مَرْمَى السِّيَاطِ
مَعَ التَّآمُرِ أسْقَوْهُ العَذَابا
مَن الَّذِي وَأَدَ السَّنَابِلَ فِي رُبَاهَا
وَحَوَّلَ البُسْتَانَ مِن وَرْدٍ لِغَابا
مَن الَّذِي حَصَدَ الرِّقَابَ وَلَمْ يُفَرِّقْ
رِقَابَ طِفْلٍ أوْ عَجُوزٍ أوْ شَبَابا
مَن الَّذِي نَحَرَ الشِّيَاهَ وَلَمْ يُسَمِّ
وَتَأْكُلُنَا مَعَ الذِّئَابِ غَداً كِلاَبا
أيَا أيُّهَا الهَمَجِيُّ عَلِمْنَا أمْرَك
وَكَيْفَ تَشْرَبُ مِن دِمَانَا ذَا الشَّرَابا
وَلَيْسَ عَلَى العَدُوِّ نَقِيرَ عَيْبٍ
وَلاَ وَاللهِ لَوْ تُقْسِم عِتَابا
إنَّمَا لَوْ شِئْتَ فَارْدِمْ عَلَى
رُؤُوسِ الحُكْمِ إنْ شِئْتَ التُّرَابا
وُلاَةُ أمْرٍ وَمَا عَلِمْنَا أنَّى جَاءُوا
وَلاَ تَفْهَمُ إنْ تُحَدِّثْهُم جَوَابا
أَدَرْتُم لِلشُّعُوبِ لَهَا ظُهُوراً
وَعَلَوْتُم لِلمَنَابِر وَالأيْدِي خِضَابا
وَهَلْ قَتَلَ العَدُوُّ بِغَيرِ رَهْنٍ
وَإنْ كَانَ فِي الإذْنِ الجَوَابا
أيَا حُكَّامَ أُمَّتِنَا الثُّكَالَى إلاَّ تَنْصُرُوهُ
فَانْتَظِرُوا مِنْ المَوْلَى الحِسَابا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
-- كلمات الشاعر أحمد شاهين --
------- مصر - أسيوط --------

إرسال تعليق