مات ملك الغابة بحادث تلفه الشكوك فتسلمت لبوته القيادة .........
حزن جمع المواطنين لموت قائدهم وتبرعوا بيوم عمل زيادة ........
عمت الفوضى بعد موت رائدهم وأقاموا طقوساً شبيهة بالعبادة ........
انتهت فترة الحداد الا الثعلب فقد مدد حدادة .....
ذرف من الدمع أنهار ولم تكن دموع حزن وإنما دموع سعادة ......
فقد فرغت له الساحة وستنطلي احابيله على القائدة فطلبت ودادة..........
فأوكلت للثعلب القيادة فهنيئاً للعدالة وسحقاً للعقل وسدادة..........
هاشم سامرائي
إرسال تعليق