خطّوا المهانة في أوراق ِقمتهم
نستنكرُ القَتلَ طوبى إنهم فعلوا
تلكَ الأيادي التي لليوم ِمارفعت
للحقِ ِ تَدنو وللشيطانِ تبتهل ُ
شتى القلوب وذي الأبدآن إن جُمعت
تُهدي شظافاً بها الأرواح تشتعلُ
تفنى وجوهٌ تلت اخرى مقنعة ٌ
وذي فلسطين بالأوجاع تكتحلُ
و الشام تقتل وأداً في أزقتهاً
تحتَ الركام ودمع العين ينهمل ُ
وكم بمغربهاِ الموسادُ منتشياً ٍ
هناكَ يأنسُ لاخوفٌ ولا خجلُ
لاخيرَ فيكم ولاأنتم لها املٌ
في مأربِ المجد قهراً يذبحُ الاملُُ
أرضُ الكنانة والأرهاب يطلبها
فيها الحضارة والأمجاد تكتملُ
وفي العراقِ عجاباً لوعتي خُتمتْ ً
كلا فهل نطقت اللات او هُبلُ
لانرتجي الخير في جمعٍ ومائدة
ترعى الجحود وفيها الغم والكللُ

إرسال تعليق