GuidePedia

0
وجهة نظر؟
سمك لبن تمر هندى ؟
مابين المتغير والثابت ؟
هذان الكلمتان مضادان فى المعنى، يعنى الثابت عكسة المتغير؟ففى حياتنا آشياء كثيرة ثابتة ولا يمكن بعوامل الزمن تغيرها،وبذا ت الثابتة منها عندما يمس العقيدة ؟ كما فى القرآن الكريم أو السنة المحمدية ؟ وما غير ذلك فهو قابل للتغير ؟طالما لا يمس النص القرآنى ؟ ولكن هناك فى كل عصر منذ نزول الإسلام على هدينا محمد إبن عبدالله ،من علماء يبذلون جهود فى تفسير أو شرح النص القرأنى ؟ ولكن لا يمكن لهم تغير ثوابت النص القرآنى ؟ وفمنهم من أصاب ,ومنهم من أخطاء فذلك يحسبهم الله علية من آجر ؟ فى عصر ما بعد النبوة ؟ ظهر الآئمة ::
الأئمة الأربعة أئمة المسلمين السنة الأربعة هم علماء الدين الذي يجمع على إمامتهم كل المسلمين من أهل السنة بكافة توجهاتهم، وهؤلاء الأئمة متفقون على كل الأصول الفقهية، واختلفوا في بعض الفروع، والمسائل الفرعية التي اختلفوا فيها هي التي كوّنت نشأة المذاهب الفقهية الأربعة (الحنفي، المالكي، الشافعي، الحنبلي)، وهؤلاء الأئمة بحسب ظهورهم بالترتيب هم:
الإمام أبو حنيفة النعمان بن ثابت، (80هـ/699م - 150هـ/767م)، ومذهبه الحنفي
الإمام مالك بن أنس، (93هـ/715م - 179هـ/796م)، ومذهبه المالكي
الإمام محمد بن إدريس الشافعي، (150هـ/766م - 204هـ/820م)، ومذهبه الشافعي
الإمام أحمد بن حنبل، (164هـ/780م ـ 241هـ/855م)، ومذهبه الحنبلي
بينوا الكتير من المسائل الفقة ومناقشتها ؟
وكانوا بينهم مسائل خلفية ولكن لها آهلها فى الحديث عنها ؟
مقصدي هنا أن هناك ثوابت لا يمكن تحويلها فى النص القرآنى والسنة ؟وهذا ما إجتمعوا علية الأئمة الأربعة؟
وهناك مسائل إختلف فى بعض الامور كا كيفية الصلاة،أو وقت الصلاة والسنن ، وآشيئاء من هذا القابيل .
لكن فى حياتنا العامة وبعيد عن الدين ؟ ولكن لو تآملنا نري هى من صميم الدين ؟ ولكن سلوكيات البشر تخلف فيها من فرد إلي آخر؟
فمن ثوابت المجتمع الطبيعي : الأخلاق ، الإنتماء ، النظام‘ الضمير ، الأمانة ، الإجتهاد ،والعمل وكل يصب فى المجتمع على التماسك والوحدة ولحمة ، ولكن مانراة في مجتمعنا العربي ؟ هذة العوامل ليس ثابتة ؟ فهى متغيرة من فرد إلي فرد ؟ من جماعة لجماعة ؟من منظمة للآخري؟حتى لو لا ابلغ فى الحديث منذ حضارات العرب؟ اختلف مفاهيم كتير مثل الإنتماء والولاء ؟ لباقي الأمة العربية والوحدة الوطنية ؟عدم الإندماج بين أفراد الشعب الواحد أدى هذا إلي ناجح الغرب فى استهدافنا وناجح مشروعهم ؟تفتيتنا ؟بدل من وحدتنا ؟ فالكل يتكلام عن السلام والبعد عن الحروب النفسية أو بسلاح ؟ ولكن ماهو على آرض الواقع ؟ خراب الوطن العربي إربط الحديث عن هذا باأول حديثي عن الأئمة الأربعة ؟ وهو أن هناك إختلف ولكن هناك آيضا ثوابت ؟ فما الآشقاء العرب هم من ثوابت ؟
فالسلام الذى كلهم يتحدثون عنه يبدء بسلام مع النفس ؟فيكف وكم النفوس المريضة فى النسيج العربي ؟ هل الخائنين من ما ينتموا للعرب ؟ على دراية كافية بما يجرى من ما يفعلوه لهدم حضارتنا العربية ؟ واحدة مثل إيران ؟ التى تقول إنها تسعي للسلام بين أطراف الأمة اإسلامية ؟ وهى بطبع العكس تسعى لتشيع الأمة الأسلامية من دول من فيها شيعة ؟ هكذا حصل منها فى العراق كانت تغذى الشعية هناك بسلاح؟ وليس العراق فقط آ واليمن ما تفعلة من الحوثيين من مدهم بالسلاح وآيضا ما يجري فى سوريا ؟ وليس العراق وسوريا فقط والكثير ؟ما آدرك بقضية الفلسطنية وكما حدث فى لبنان ؟فهى تسعى لسياستها فقط ؟ لا يهمها سوا تسويق افكارها ومباديء الشعية ؟
تتحدث دائما على إن اسرائيل عدو لها ؟وعن آمريكيا عدو لها ؟ وهى تلعب فى الظاهر والباطن ومكشوف أمرها فاين العرب من هذا ؟
ايران ماهى جزء من مسلسل الخيانة العربية للوطن العربي ؟
"بعض المفكرين الإستراتيجيين الأميركيين يرون أن خير وسيلة لتمزيق الأمة الإسلامية هو إحداث تصادم بين جناحي الأمة: الشيعي والسني؟
هذا أكيد لمصلحة مشروعهم الصهو امريكى ؟ لتفتيت الشرق الأوسط إل ىدويلات صغيرة ؟ لمحو العرب من خريطة العالم ومحو ثقافتنا وهاويتنا القومية العربية ؟
نقول كل من يطلق علية عربي وهو فى الاصل يخدم العدو ويخدم مشروعاتهم على حساب الدم العربي ؟ فكل نقطة دم تسيل على إى آرض عربي الله سيحابكم عليها ؟ وما كثر هذة الأيام ممن هيحاسبون ؟
على آطفال ونساء وشيوخ ؟
سؤال
ياترى فهمتواانا إكلمت الأول ليه عن الأئمة الأربعة ؟ وبعد ذلك عن مايجرى فى وطنا العربي
بقلم
إلهام عبد التواب محمد

إرسال تعليق

 
Top