GuidePedia

0

من يصنع الإرهاب يصنع الموت
 لا تزال الحيرة تقتل الكثيرين من أبناء الشعب المصرى والكل يتساءل، ما الذى حدث ومن فجر الكنيستين ؟ وهل هو تنظيم الدولة الذى أعلن عن فعلتها ؟ أم أنه من صنع جهات أمنية ؟ أم جهات خارجه ؟ أم ماذا ؟
دائما التاريخ يكرر نفسه ويخبرعن صانعيه ، فالغباء جند من جنود الله يصبه على الأشقياء ، ما حدث من تفجير الكنائس خاصة فقط ما كان إلا لاكتساب تعاطف الغرب الصليبى حيث تظهر الدولة كأنها تقاتل الإرهاب الذى لن ينجو منه لا مسلم ولا نصرانى ، والسؤال الأخطر هل تظيم الدولة من قامت بذلك أم جهات أمنية أم جهات حارجية ؟ حقيقة تعودنا فى الإعلام من داعش لا تعلن عن شئ إلا وتكون بالفعل قد قامت به ( هذا إن كان هناك داعش بالفعل )، ولكن يبدوأن هناك من إستخدمهم لتحقيق مصلحة ما ولديه معلومات بما سيحدث ولكن ساهم معهم بغض الطرف عنهم ، نتعجب أشد العجب من الكاميرات التى تتابع الرجل الذى فجر نفسه وكأنهم يعلمون من هو وماذا سيفعل ، وفى النهاية يتضح أن الرجل لم يكن هو الذى فجر نفسه بل التفجير من داخل الكنيسة ، أى سفه هذا وأى استخفاف بالعقول يحدث ، ولكن تم الحدث فكان إستغلال الحدث لتأديب المخالفين جميعا باستخراج قانون يعطيه جميع الصلاحيات التى تتيح له التخلص من الجميع ، ولا شك أيضا أن ضرب كل هذه العصافير بحجر أمر واضح ولكن يبدو أن هناك ما هو أخطر وهذا نعلمه من الإعلام عندما يوجه سهامه فى اتجاه معين ، واجد السلاح الموجه الأن فى إتجاه الأزهر وعلماء الأزهر ولم يقف الأمر عند ذلك بل إتجهت الأسهم أيضا فى إتجاه الدعاة والعلماء من خارج مؤسسة الأزهر ، حيث تم ربط الإرهاب بالإسلام المتمثل بالأزهر واللحية وكل واجهة إسلامية ، دليل على أن الأزهرهذا الصرح الدينى العظيم الذى نشرالعلم فى ربوع العالم الإسلامى فى خطرعظيم ويحاك له المؤامرات ، حتى تصبغ مصر بصبغة أخرى غير إسلامية والأيام القادمة لا شك حبلى بالمفاجأت ومالا نتوقع ، ولكن ، ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين 
 تحياتى ، عمر جميل

إرسال تعليق

 
Top