... الانفتـــــــــــــــــــــــــــــــــاح الثقـــــــــــــــــــــــــــــــافــــــــــــــــــــــي ...
... كلما نجحت تجربة في قُطر ما فسرعان ما تنطلق تلك الانطلاقة لأقطار أخري . تطورت المناهج الروسية فأطلق صاروخاً نحو الفضاء ، ومن ثم كانت التجربة الأمريكية في هذا الشأن رائعةً أيضا . وإطلاق قمر عرب سات في تسعينيات القرن الماضي مما أضفي شيئاً عظيما نحو التطور المعرفي والتكنولوجي العصري . وفي بداية ثورات الربيع العربي كانت النشوة العارمة في التغيير والإصلاح حتى استوعبت أنظمتنا العربية تلك الثورة وقمعتها وهيأت لها من يعارضها بالاستعانة بذوي المصالح الغربية والفئات الانتهازية .
... وتكمن المعضلة في الإرث ألمعلوماتي الضيق وإغلاق الأفق المعرفي ، وعدم مواكبة النقلة الحضارية ، والاستفادة منها على كافة الصعد . لقد استوعبت بعض الحركات الإسلامية ودخلت الانتخابات كما في الجزائر ومصر وفلسطين ... ونجحت وسجلت أرثاً حضاريا في تداول الديمقراطية والسلطة ؛ لكن سرعان ما اصطدمت بجدار الطاغية العائق وسلطته وجبروته وإعلامه الفاسد الذي ضلل الناس ، وانقلب على الشرعية وسعي لتشتيت الأفكار المشككة وتضليل الناس . وقد تبدو كلمة الفصل - على حد تعبير أحد علماء التربية - في وطننا العربي أن التداول المكثف بين الإسلاميين لأقوال الغربيين يدل علي الانفتاح الثقافي ، وعلي التشوق لسماع الأفكار العملية المجربة ، وتصبحون علي خير الوطن .
ولكم تحياتي / أ . نبيل محارب السويركي – الأحد 16 / 4 / 2017

إرسال تعليق