وهل افترقنا
لم نفترق حتى نلتقي ...
فإن كان القلب مسكنك
والروح ملاذك
فأنى يكون لنا الفراق
لامساس بين جسدينا
ذاك قدرنا
لكن روحينا .....
هما دوما في هيام
خلف كل الحدود المعهودة
واللامعهودة من شوق وأحتراق
فهل جربت يوما ان تغمض عينيك
وتحلم بجنةٍ وكأس دهاق
يدنو منك بهمس كل جميل
من ذكريات وأمل واسع الآفاق
وسكون ما أجمله....
تشدو فيه انفاسك
فتشدّني نحوك المشاعر
بحلو الوثاق ...
رباط بين روحين وحسب
لايفهمه إلا من جاوز حلمه
حد الغروب والاشراق
في عالم نقيّ لاتدنسه نزوات
بقلوب مشرعة لاتعرف ابوابها الاغلاق
فهل تظنين اننا في إلتقاء أبداً
أم قد افترقنا
وطوينا على يدينا
آخر صفحة في كتب العشاق
علاء الحلفي ... بغداد

إرسال تعليق