GuidePedia

0

مُشْكِلَةْ

تتمايلين على الفؤاد كأنما 
 رسمت عيونكِ قصةً مسترسلة

تمضي فأجهل هل أحبك مرةً
 أم ألف مرةَ في شعاب المسألة

أم في المغيب يضيع صوتي عندما 
 صارت حياتي دون كونك معضلة

تنهيدةٌ خرجك تصارع أضلعي 
 تنهيدتي خرجت لعمريَ قاتلة

فتكسرت فيها الضلوع ولم أجد
 في الآه حتى شهقةً هي عادلة

أنا لست أعلم هل رحلتُ لأنني
 أوجعتُ قلباً يشتكيها معاولَه

حطمتُ حباً لم أخلهُ سينتهي 
 بجراح قلبٍ لا ظنها راحلة

لكن عندي لا تزال توابعٌ 
 تشذو ابتهالك عند وقت النافلة

انا لا ألومكِ بل ألوم مدامعي 
 تبكيكِ دوماً حين تمضي القافلة

أنا لا ألومُهُ سحرَ نفحِكِ عاد بي 
 للظى اشتياقي للعيونِ المذهلة

لازلتُ أسأل كل يومٍ ماذا بي 
 فرطُ إشتياقي صار عنيَ مشكلة

تتوسدين بذاك قلبي عرشَهُ
 والروح باتت في الأسى متوغلة

وينام دمعي فوق خدي مثلما 
 نامت ببالي عن حنينكِ ... أسئلة

13 نيسان /أبريل 2017
 عبدالرحمن الكحلوت

إرسال تعليق

 
Top