محمد عبد المعز مع Amirat El Ahzan و42 آخرين.
تــآلُـف وتــألــيــف
................
تآلُفُ القُلوب، ضرورةٌ يَجِبُ أن يسعى إليها الجميع، كي تَبْنيَ بحُب، وتُخطِّطَ بوعي، وتَــنْــهَضَ برؤى وآراء أبناءِ الأمةِ جميعاً.
................
ولأن الْعِلمَ رِزق، وزَّعه الله بين خَلْقِه، ونوَّعَه بين عِباده، كي يتعاونوا على البِر والتقوى، ولا يتعاونوا على الإثمِ والعدوان.
................
وحاجةُ الأُمة، إلى مَـنْ يُؤلِّف بين القُلوب، ليست أقلَّ من حاجتها إلى مَـنْ يُؤلِّف كُتُباً، ويُبْدِعُ أفْكاراً، ويرسُمُ مُستقبلاً.
................
ويَجِبُ أن يسيرَ مَـنْ يَعْبُدُ الله، بجوارِ مَـنْ يُعبِّدُ طريقاً، ومَـنْ يَصْدُق مع مَـنْ يتصدَّق، لأن الغايةَ واحِدة، وإن اختلفت الوسيلة، وبين الجميع تكامُلٌ أرادَه الله، بحِكْمتِه وحُكْمِه.
................
ولن يكونَ للأمةِ شأن، إلا إذا ترفَّع الكِبارُ عن الصغائر، ورحِموا الصغار، ونصحوهم بحُب، وكفوا عن التعالي، على خَلْقِ الله، بعِلْمٍ أو جاه، أو غيرِهما.
................
ولن تكونَ الأُمةُ خيرَ أُمة أُخرِجت للناس، إلا بتوقيرِ عُلمائها، واحترامِ كِبارِها، والتعلُّم منهم، والسمع والطاعة لهم، في الحقِّ، من دون تقديسٍ ولا تأليه، والعياذ بالله.
................
فالعالِمُ إنسان، يُصيبُ ويُخطئ، والـمُتعلِّمُ كذلك، وكُلٌّ يُؤخَذُ منه ويُرَد، ولا عِصمةَ لأحد، لكن ذلك في حدودِ الأدب، وإطارِ الأخلاق، وبأسلوبٍ راقٍ مُتحضِّر، من الجميع.
................
التآلُفُ واجِب، والتأليفُ كذلك، كي تَخْرُجَ الأُمةُ من حالةِ الجُمودِ الفِكْري، والجُحودِ البشري، وتنتقِلَ من أزمةِ الوعي، إلى وعي الأزمة، قبل أن تَغْرَقَ السفينة.
................
محمــد عبــد المعــز
................
تآلُفُ القُلوب، ضرورةٌ يَجِبُ أن يسعى إليها الجميع، كي تَبْنيَ بحُب، وتُخطِّطَ بوعي، وتَــنْــهَضَ برؤى وآراء أبناءِ الأمةِ جميعاً.
................
ولأن الْعِلمَ رِزق، وزَّعه الله بين خَلْقِه، ونوَّعَه بين عِباده، كي يتعاونوا على البِر والتقوى، ولا يتعاونوا على الإثمِ والعدوان.
................
وحاجةُ الأُمة، إلى مَـنْ يُؤلِّف بين القُلوب، ليست أقلَّ من حاجتها إلى مَـنْ يُؤلِّف كُتُباً، ويُبْدِعُ أفْكاراً، ويرسُمُ مُستقبلاً.
................
ويَجِبُ أن يسيرَ مَـنْ يَعْبُدُ الله، بجوارِ مَـنْ يُعبِّدُ طريقاً، ومَـنْ يَصْدُق مع مَـنْ يتصدَّق، لأن الغايةَ واحِدة، وإن اختلفت الوسيلة، وبين الجميع تكامُلٌ أرادَه الله، بحِكْمتِه وحُكْمِه.
................
ولن يكونَ للأمةِ شأن، إلا إذا ترفَّع الكِبارُ عن الصغائر، ورحِموا الصغار، ونصحوهم بحُب، وكفوا عن التعالي، على خَلْقِ الله، بعِلْمٍ أو جاه، أو غيرِهما.
................
ولن تكونَ الأُمةُ خيرَ أُمة أُخرِجت للناس، إلا بتوقيرِ عُلمائها، واحترامِ كِبارِها، والتعلُّم منهم، والسمع والطاعة لهم، في الحقِّ، من دون تقديسٍ ولا تأليه، والعياذ بالله.
................
فالعالِمُ إنسان، يُصيبُ ويُخطئ، والـمُتعلِّمُ كذلك، وكُلٌّ يُؤخَذُ منه ويُرَد، ولا عِصمةَ لأحد، لكن ذلك في حدودِ الأدب، وإطارِ الأخلاق، وبأسلوبٍ راقٍ مُتحضِّر، من الجميع.
................
التآلُفُ واجِب، والتأليفُ كذلك، كي تَخْرُجَ الأُمةُ من حالةِ الجُمودِ الفِكْري، والجُحودِ البشري، وتنتقِلَ من أزمةِ الوعي، إلى وعي الأزمة، قبل أن تَغْرَقَ السفينة.
................
محمــد عبــد المعــز

إرسال تعليق