أنْظَـرْ بِعَيْنِيَّ شَوْقَــاً هَـلْ تَرَى أحَــدَا
وارْفَــقْ بِعَيْنَيْـكَ حَقَّـاً صَابَنَـا حَسَــدَا
وانْظَرْ حَوَالَيْكَ سُرَّاً هَلْ تَرَى شَبَهَاً
أمْ ضَاعَ وَجْدُكَ فِيْنَا خَوْفَ منْ سَهَدَا
مَا عُذْرُكَ الْيَوْمَ أنْ مَالَ الْهَوَى طَمَعَاً
حَتَّى أنَسْــتَ لِمَــا نَلْقَـى ومَـــا وَرَدَا
إبْقَى مَعِـيْ جَـدَلاً أنْ كَـانَ لِيْ سَبَـبٌ
أبْقَـى بَلا غَضَـبٍ لَـوْ صَــابَنَا نَكَــدَا
وانْسَى كَلامَـاً يُعَادِيْنَــا عَلى مَضَضٍ
حَتَّى أذَا زَادَ طَعْنَـاً .. زَادَنَـا كَمَـــدَا
إبْقَى مَعِيْ سَاعَةً فَعْلاً تَرَى غَضَبِيْ
كَـذْبَـاً وأنْ كُنْتُ حَقَّــاً صَــادِقَاً أبَــدَا
مَا كُنْتُ أهْوَى الْظَنُوْنَ الْشَاكِيَاتُ لَنَا
خَوْفَــاً عَلَيْـكَ تَـرَى بالْظَـنِّ مَا عَمَدَا
لَحْنَــاً أرَاهُ بِصَـوْتٍ قَــاسِيَاً عَلَنَـــاً
تَدْعُــوْ لَهُ فَرِحَـاً أنْ طَــالَنَـا رَمَـــدَا
مَنْ سَــاءَ فِيْنَـا كَلامَــاً صَــابَنَا ألَـمٌ
غَـدْرَاً بِمَـا قَالَ لا خَوْفَـاً لِمَا وَعَـدَا
ذَاكَ الْزَمَانُ غَدَا منْ دُوْنِ صَاحِبِهِ
يَرْمِيْ بِنَا لَعِبَـاً حَيْثُ الْهَوَى لَحِـدَا
طَبْعٌ وفيْ طَبْعَهِ مُرٌّ سَقَى نَدَمَاً
عَسَى يَرَاهُ بِنَا ضَعْفَاً كَمَنْ جَحَدا
مهند المسلم

إرسال تعليق