عندما رأيتها أول مرة كانت واضحة مثل أشجار الخريف، لا تخفي شيئاً بداخلها، هادئة ناعمة كنسيم سبتمبر فأحببتها بجنون .
وعندما تزوجتها أخذت تتغير كيوم الشتاء ،ساطعة.. ساعة صافية جميلة كالسماء
، ساطعة دافئة كالشمس ، وساعة أخرى بها سحب بيضاء كالقطن المندوف ، وثالثة
تتلبد بالغيوم وترعد وتهطل على رأسي أمطاراً ثم تصفوا وتروق . ثم
تحولت إلى الربيع تهدأ هدوءاًً ساخناً، ثم تأتي برياح الخماسين وحولي
الزهور ، والآن وما زلت أحبها بجنون أصبحت كالصيف ، هامدة أصابها الخمول،
ولكنني أنتظر الخريف .
إرسال تعليق