GuidePedia

0
عندما يخلو إلى نفسه يذكرها كثيرا..بل يسرح بخياله ويحلم..الشقراء التى عرفها الصيف الماضى..يغرق حتى أذنيه فى مفاتنها وأنوثتها الطاغية .وعيونها الزرقاء..يعيد ذكراها..حيث العطاء الانهائى... --------------------------------------
طائر

جلسنا فى حجرة بيتنا..اقتربت منها..مددت يدي إليها فأنتفض جسمها..هبت واقفة..أتت أمي بالعصير وخرجت..لامست أصبعي إصبعها..فأمتزجنا كجناحى طائر..علا صوت العندليب بمذياع الجيران..تقاربنا..من الباب الموارب دخلت أمي...هرب الشبق..
-------------------------------------
-رهبة

أمام الباب وقفت أختلس النظرات..تقدمت .دخلت بخطى ثابتة..أعتلتني قشعريرة..مددت يدي..أتحسسها برعشة...شئ ما تسلل إلى جسدي..غسلني من داخلي..فعاد قلبي أبيض.... -
------------------------------------
-هوى

يهوى ويحب بنت الجيران..يعشق ضفائر شعرها الأسود وعيونها الناعسة ودلالها..ويدق قلبه بعنف فى كل لقاء معها ولكن يضيق بتمنعها المفرط بحمرة الخجل...
-------------------------------------
-موج

الأمواج عالية...تجرفني بعيداً عن الشاطئ..يغوص جسدي..مدت يدها..لامستها..سحبتني..زحفت على الرمال الناعمة..عندما وصلت لم أجدها..ولم أجد البحر...

إرسال تعليق

 
Top