.....جعفر بن ابي طالب رضي الله عنه.
....................................ذو الجناحين.
قالت:فوالله،انا لعلى ذلك ، اذنزل به رجل من الحبشة ينازعه في ملكه،قالت:فوالله ،ما علمنا حزنا حزنا قط كان اشد علينا من حزن حزناه عند ذلك ، تخوفا ان يظهر ذلك الرجل على [النجاشي] فياتي رجل لايعرف من حقنا ما كان النجاشي يعرف منه .
قالت :وسار اليه [النجاشي] وبينهما عرض النيل11قالت: فقال اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله:من رجل يخرج حتى يحضر وقيعة القوم ،ثم ياتينا بالخبر؟.قالت فقال[ الزبير بن العوام]انا،قالوا:انت ؟وكان من احدث القوم سنا ،قالت:فنفخوا له قربة، فجعلها في صدره ثم سبح عليها حتى خرج الى ناحية النيل التي بها ملتقى القوم ،ثم انطلق حتى حضرهم .
قالت:فدعونا الله تعالى للنجاشي بالظهور على عدوه ،والتمكين له في بلاده،قالت:فوالله،انا لعلى ذلك متوقعون لما هو كائن،اذ طلع [الزبير] وهو يسعى،فلمع2بثوبه ، وهو يقول: الا ابشروا ،فقد ظفر[النجاشي] واهلك الله عدوه،ومكن له في بلاده.
قالت:فوالله ، ما علمتنا فرحنا فرحة قط مثلها .قالت: ورجع [النجاشي] وقد اهلك الله عدوه ،ومكن له في بلاده،واستوسق3عليه امر الحبشة ،فكنا عنده في خير منزل ، حتى قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بمكة..
للموضوع بقية
1ـ عرض النيل:وسطه
2ـلمع :اشار
3ـاستوسق: اجتمع واستمر
................................................محمد مصطفاوي
..............................................في 28.12.2016

إرسال تعليق