********الايام*******
.....كان يوما ثقيلا بالنسبة الي،تعودت ان اقاوم بعضا من تيارات قوية،حتى صارت كهواء عليل ؛ لا تكاد تخترق غشاءا طفيفا من جسدي او مخيلتي..
يرفض جسدي المنهك ان يفتح نافذة تتخللها الضربات،واحتوي بايمان ضباب العالم ،وسخرية الايام في مجموعة الاساطير التي ماكنت لاصدقها يوما،كبديهة تتسلل الى عقلي وتتملص جوهر حقيقتي،
وجدت العالم صغيرا ينفذ شيئا فشيئا،وصيحات نفسي تبتسم كل يوم لنفسي.اشق طريقا غير معبدة،كانني اقتحم بذلك قمما وجبالا ،لا اكاد المح بلوغها الا من خلال الخيال الذي يدب وخزه كالابر في الافكار،ويتسع،مساحات بالغة،
واعود للواقع الاليم ..في خلوتي،ووحدتي،وبعض من اقلام تحاكيني،اشتهيها؛تشتهيني،ولا تغادر اناملي المرهقة،
...وهناك اختار لنفسي عبقرية الجمال في الطبيعة التي لازالت عذراء،
تحيطنا بالالحان،العفوية،التي تهزنا،وبالالوان التي تعانقنا،
جمالا،رهيبا،تحمله ذاتي،وتكتبه كلمات،وتدبجه قصائداً ونبراتٍ،
....انزويت هناك امام سحر دفين،،لا يفهمه البعض،قد يكتفي بالنظر اليه لساعات،،ويرحل،،وبعودته لا يحمل عربون العبقرية في قلبه،وينسى،
وتنفلت من بين يديه مواطن الحب،والحياة،والامل؛ الحقة.
فلا ادري هل في قلوبهم سحابة ملبدة،ام فقط لا يميلون للحياة!!.
كنت بين يديها ،،،العذراء التي ابكتني،اسفا ما على ضيعت من زمن في نكران الجميل،الايام التي ذكرتني بعبث طفولتي الساخرة،وانا لم اناج سحرها،
...لساعات،وبعد نفاذ الوقت،،اخذت نفسي اخطفها ،من هناك،
وجمعت بعضا من اسرار الجمال لاخفف زحمة الايام في دربي،
،،،كم في البساطة من جمال لا تراه العين المجردة،وكم في الجمال من عظمة الجمال لا تراه النفوس الملبدة،،
...وكم في الايام،من زمن،لا تعيشه الا الحرية المقيدة،،،
فالحر ابدا،،لا ينهمك في الجمال،،
ففلسفة الحياة تخبرني دوما ان الضيق،،يصنع اشياء من لا شيئ،،،،.
يرفض جسدي المنهك ان يفتح نافذة تتخللها الضربات،واحتوي بايمان ضباب العالم ،وسخرية الايام في مجموعة الاساطير التي ماكنت لاصدقها يوما،كبديهة تتسلل الى عقلي وتتملص جوهر حقيقتي،
وجدت العالم صغيرا ينفذ شيئا فشيئا،وصيحات نفسي تبتسم كل يوم لنفسي.اشق طريقا غير معبدة،كانني اقتحم بذلك قمما وجبالا ،لا اكاد المح بلوغها الا من خلال الخيال الذي يدب وخزه كالابر في الافكار،ويتسع،مساحات بالغة،
واعود للواقع الاليم ..في خلوتي،ووحدتي،وبعض من اقلام تحاكيني،اشتهيها؛تشتهيني،ولا تغادر اناملي المرهقة،
...وهناك اختار لنفسي عبقرية الجمال في الطبيعة التي لازالت عذراء،
تحيطنا بالالحان،العفوية،التي تهزنا،وبالالوان التي تعانقنا،
جمالا،رهيبا،تحمله ذاتي،وتكتبه كلمات،وتدبجه قصائداً ونبراتٍ،
....انزويت هناك امام سحر دفين،،لا يفهمه البعض،قد يكتفي بالنظر اليه لساعات،،ويرحل،،وبعودته لا يحمل عربون العبقرية في قلبه،وينسى،
وتنفلت من بين يديه مواطن الحب،والحياة،والامل؛ الحقة.
فلا ادري هل في قلوبهم سحابة ملبدة،ام فقط لا يميلون للحياة!!.
كنت بين يديها ،،،العذراء التي ابكتني،اسفا ما على ضيعت من زمن في نكران الجميل،الايام التي ذكرتني بعبث طفولتي الساخرة،وانا لم اناج سحرها،
...لساعات،وبعد نفاذ الوقت،،اخذت نفسي اخطفها ،من هناك،
وجمعت بعضا من اسرار الجمال لاخفف زحمة الايام في دربي،
،،،كم في البساطة من جمال لا تراه العين المجردة،وكم في الجمال من عظمة الجمال لا تراه النفوس الملبدة،،
...وكم في الايام،من زمن،لا تعيشه الا الحرية المقيدة،،،
فالحر ابدا،،لا ينهمك في الجمال،،
ففلسفة الحياة تخبرني دوما ان الضيق،،يصنع اشياء من لا شيئ،،،،.
.......من واقعي........نبيلة يحياوي.......

إرسال تعليق