قَـــوْلُ الْـــحَـــق
.
جَـفَاني الـصَّبْرُ مِنْ فَرْطِ الْتِياعي
.
جَـفَاني الـصَّبْرُ مِنْ فَرْطِ الْتِياعي
وَأجْـهَشَ خـافِقي فَبَكى يَراعي
.
وَنِـيـرانٌ مِــنَ الْـقَهْرِ اسْـتَجاشَتْ
.
وَنِـيـرانٌ مِــنَ الْـقَهْرِ اسْـتَجاشَتْ
قَـريضي لَـوْ نَـأَتْ عَـنْهُ الـدَّواعي
.
لَـظًى يَـجْتاحُ هـذا الـصَّدْرِ وَيْحي
.
لَـظًى يَـجْتاحُ هـذا الـصَّدْرِ وَيْحي
أَأَنْـفُـثُـهُ .؟ أَأكْـتُـمُ؟ أَمْ أُراعــي؟
.
لَـــحــاهُ اللهُ شِــعْــراً لا يُــــدَوّي
.
لَـــحــاهُ اللهُ شِــعْــراً لا يُــــدَوّي
بِـقَـوْلِ الْـحَـقِّ فــي كِــلِّ الْـبِقاعِ
.
صَـبَـرْنـا بَـــلْ تَـسـامَـحْنا قُــرونـاً
.
صَـبَـرْنـا بَـــلْ تَـسـامَـحْنا قُــرونـاً
غَـضَضْنا الْـطَرْفَ عَـنْ حِقْدٍ مُطاعٍ
.
تَـعَـفَّنَ فــي الْـكـواغِدِ مـانُـبالي
.
تَـعَـفَّنَ فــي الْـكـواغِدِ مـانُـبالي
بِــأَسْـفـارِ الـضَّـغـيـنَةِ وَالْــخِــداعِ
.
وَكُــنّـا قَـــدْ حَـسَـبْـناهُمْ عَـلَـيْـنا
.
وَكُــنّـا قَـــدْ حَـسَـبْـناهُمْ عَـلَـيْـنا
بِـحُـسْـنِ طَـوِيَّـةٍ مِــنْ غَـيْـرِ داعِ
.
أَإسْـــــلامٌ وَيَــأْمْــرُكُـمْ بِــغَــدْرٍ ؟
.
أَإسْـــــلامٌ وَيَــأْمْــرُكُـمْ بِــغَــدْرٍ ؟
وَإيــمـانٌ كَــمـا لَــدْغُ الْأَفـاعِـي؟
.
حَـكَـمْـنـا الْأَرْضَ أَحْــقـابـاً فَـكُـنّـا
.
حَـكَـمْـنـا الْأَرْضَ أَحْــقـابـاً فَـكُـنّـا
ضِــيـاءاً لَــيْـسَ رُؤيــا كَـالَّـسماعِ
.
إلــى أَنْ حَــلًّ عَـصْرٌ لِـلْسَحالي
.
إلــى أَنْ حَــلًّ عَـصْرٌ لِـلْسَحالي
هَـجَـرْنَ جُـحورَهُنَّ إلـى اتْـسِاعِ
.
وَذا كِـسْـراهُمُ قَــدْ عــادَ يُـحْيي
.
وَذا كِـسْـراهُمُ قَــدْ عــادَ يُـحْيي
طُـقـوسُ الـنَّـارِ يُـضْـرِمُها بِـقاعي
.
كَـــأَنْ الْــقُـدْسَ تُـرْجِـعُها فُـتـونٌ
.
كَـــأَنْ الْــقُـدْسَ تُـرْجِـعُها فُـتـونٌ
وَآذَنَـــــتِ الْأُخُـــــوَّةِ بِــانْـقِـطـاعِ
.
مَــزاعِــمُ مـاعَـنَـوْهـا لَـوْعَـنَـوْهـا
.
مَــزاعِــمُ مـاعَـنَـوْهـا لَـوْعَـنَـوْهـا
لَـمـا عَـسَـفوا بِـقَـوْمي بِـانْـدِفاعِ
.
إلـى الْـحَدْباءِ قَدْ سَاقُوا حُشوداً
.
إلـى الْـحَدْباءِ قَدْ سَاقُوا حُشوداً
وَشــــاراتُ لِــثَـأْرٍ فـــي ارْتِــفـاعِ
.
أَتَـــوْا زَعْــمـاً لِـحَـرْبِ ذَوي غُـلُـوٍّ
.
أَتَـــوْا زَعْــمـاً لِـحَـرْبِ ذَوي غُـلُـوٍّ
وَهُــمْ أَعْــدى وَأَحْــرى بِـالِّـدفاعِ
.
وَطَــــيّـــاراتُ أمــريــكــا وَقــــــاءٌ
.
وَطَــــيّـــاراتُ أمــريــكــا وَقــــــاءٌ
أَشَــيْــطـانٌ حَــلـيـفٌ بَــــلْ وَراعٍ
.
عَـلـى حَـلَـبٍ تَـمُـرُّ طَـريـقُ نَـصْرِ
.
عَـلـى حَـلَـبٍ تَـمُـرُّ طَـريـقُ نَـصْرِ
وَأَقْــصــانــا يُــثَــمَّـنُ بِــالــصُّـواعِ
.
تَـداعى الْـفُرْسُ واَلأَوْشابِ حَتّى
.
تَـداعى الْـفُرْسُ واَلأَوْشابِ حَتّى
حَـسِـبْـتُـهُمُ لأرْضـي كَـالـطِّــلاعِ
.
وَحِـقْـدُهُـمُ الـدَّفـيـنُ بَــدا جَـلَـيّاً
.
وَحِـقْـدُهُـمُ الـدَّفـيـنُ بَــدا جَـلَـيّاً
بِــسـورِيّـا يَــسـيـرُ بِــــلا قِــنـاعِ
.
وَقَدْ حَسِبوا الزَّمانَ عَلى هَواهُمْ
.
وَقَدْ حَسِبوا الزَّمانَ عَلى هَواهُمْ
وَخَـيْـلُ اللهِ حُــدْنَ عَــنِ الْـكُـراعِ
.
فَــــلا وَالـظّـاعِـنـينَ بِــكُـلِّ فَـــجٍّ
.
فَــــلا وَالـظّـاعِـنـينَ بِــكُـلِّ فَـــجٍّ
وَلا وَالـصّـابِـرينَ عَــلـى الــصِّـراعِ
.
وَلا وَاللهِ بَــــلْ فَــاحْـصُـوا قُــبُـوراً
.
وَلا وَاللهِ بَــــلْ فَــاحْـصُـوا قُــبُـوراً
لَــكُـمْ تَــأْبـى الْـعِـدادَ وَلاتَ نــاعِ
.
أحــمـــد قــطـــيـــش
.
أحــمـــد قــطـــيـــش

إرسال تعليق