دخلتْ تتلوّى بمشيتها كبرعمٍ في ربيعه أورقْ واللُّؤم قد زيَّن بسمتها لو ضحكتْ لهباً أطلقْ وانتفضتْ أمامي إذ جَلَسَتْ صامتةً أتمنَّى لوْ هَمَسَتْ جفَّتْ أطرافي بلْ يبِسَتْ وأفكاري شردت في المطلقْ وبعد دقائقَ صمتٍ نبسَتْ كلماتٍ أشعرتني بأنّي الأحمقْ وقالت .. عندي لكَ بوحٌ مني أرجوكَ اسمعني بتأنّي أسأتَ الفهمَ علاقتنا فزيفٌ كانت مشاعرنا واعذرْ جزعي تفهَّمني ولنمضِ الصَّفحة في الزَّمَنِ و.. سنظلُّ صديقين فلا تقلقْ لم أملك إلا أن أضحك.. كان بودّي أن أُصعَقْ لم أملك إلا أن أضحك !! فمن بعدما كنتُ لحبكِ الأسبقْ ومن بعدما كنتُ في قلبك الأعتقْ وبعد أن جعلتُ الكونَ صليباً ما بين نهديكِ يُعَلقْ وأينما مررتُ نظر الكلُّ وحدَّق وقالوا .. هذا الأنبلُ هذا الأشرفُ هذا في العشق الأصدقْ أتراه اليوم يُخانُ الصَّادق ممَّن يعشقْ ؟! و تقولين الآن.. سنظل صديقين فلا تقلقْ أم معنى كلماتك سنظل صديقين كي لا تغرقْ !! أو ردَّا .. ممن أشفقْ ارحلي.. وخذي كلَّ ألاعيبك عنّي فأنا من يدمنني الليلُ ويستهويني العتمُ الأزرقْ وأنا من اعتاد الموتُ زياراتي فاعتدتُ مراراً أن أُشنَقْ واعتدتُ مراراً أن أُصلبْ واعتدتُ مراراً أن أُحرقْ أما أن تأتي لتقولي "سنظل صديقين فلا تقلق".. فكم أتمنَّى .. لوْ لمْ أُخلقْ .....
إرسال تعليق