ولم يبقى سوى الكبرى...شعرعمودي فصيح،،
@ @ @
قِطعٌ من الليلِ البهيم تجوبُ
أجَّت بنارٍ تصطلي وتُذيبُ..
فتنٌ بأرجاءِ البلاد تسعَّرت
تَدَعُ الحليم بأمرِه, مكروبُ..
الهول يقذف في القلوب فواجعاً
والطفل من هولِ الزمانِ يُشيبُ..
والمسلمين بحالةٍ يُرثى لها
كُلاً يفيضُ من الأسى شؤبوبُ..
قتلٌ وتشريدٌ وهتكُ كرامةٍ
أسرٌ وتدميرٌ. كذا تعذيبُ..
والماجداتُ من النساءِ رهينةً
للمجرمينَ وعِرضها مغصوبَُ..
والعاريات الراقصات تناسلت
كُلاً تنالُ من الحرامِ نصيبُ..
تُبدي بزينتهِن قُبحاً مُنكراً
ذات الإلهُ بقُبحها مغضوبُ..
والمرء ُ يُؤمِن ثم يكفُر إنْ غدا
كالشمسِ تشرقُ في الدنى وتُغيبُ..
والخائنُ الكذابُ أضحى مؤتمنْ
فينا يُصَدَّقُ والصدوقُ كذوبُ..
وسفيهُ قومٍ بات يحكم بيننا
ساد القرار وحقنا مسلوب..
يا إخوةَ الإسلام سوّو صفكُم
وجبَ الجهادُ بأرضنا فأجيبوا..
الهرج عمَّمَ في البلادِ ومالنا
غيرَ الجهادِ طريقةٌ ودروبُ..
مالي أرى الإسلامُ حقاً قد بدا
فيها غريبُ ثم عاد غريبُ..
صَدقَ الرسول ومابقى في دهرِنا
أبداً سوى الكبرى وآن قريبُ..
صلوا عليهِ وسلموا يااحبابهُ
ولتدرِكوا دربَ الظلال وتوبوا..
بقلم /أ. محمد أحمد ناجي الفقية.،،،

إرسال تعليق