ربما الدواء فيه سم قاتل
فى عصرنا ومع كثرة الأمراض الفتاكة خاصة بالزوجات ،دائما تجد الأطباء
يصفون الدواء المهلك والذى يستنزف الجسد ويضعف القوى ،لذلك ومع التغيرات
الجسدية للزوجة تنظر فى المرأة فتحزن وتبكى بكاءا مريرا ،ليس على ما
فقدته من جمال جسدى ولكن على نظرة الزوج لها وكيف تتغير معاملاته ،وهذا ما
يجعل الحالة النفسية للزوجة سيئة ومحبطة مما يزيد حالتها سوءا وتأخرا ومع
هذا الإحساس المميت تكون النهاية سريعة ،ولكن العلاج ليس كما تعلمنا دواء
يكتبه الأطباء ،إنما الدواء الحقيقى هو دواء يسكبه الزوج ،يجب إشعار
الزوجة بالإهتمام والرعاية الحب والحنان ،الكلمات التى تشعرها أنها محبوبته
ومعشوقته ،وكلمات الحب والغرام والهيام وإشعارها بأنها مليكة قلبه وليس
حبه لها حب جسد بل حب روح يبقى ويستمرويجب أن يعلم أن الزوجة فى حال
مرضها تكون على درجة عالية من الحساسية النفسية للنظرة وللكلمة ،وأحذر من
زوج يتحدث عن الزواج الثانى مع أنه شرع الله أحله ،لكن ،ليعلم أنه يهذه
الطريقة يقتل فيها البقية المتبقية ويستعجل أجلها ،والخلاصة العلاج النفسى
هو الأهم على الإطلاق لأنه يعطى الأمل فى الحياة وهذا بأيدى الزوج فعليه
بإعطاء زوجته ورفيقة عمره إكسير الحياة الذى تحيا به وإلا فليتهم نفسه
بأنه قاتل قتل من أفنت جمالها وحياتها من أجله
تحياتى ،بقلم عمر جميل
إرسال تعليق