المخاوف
بقلم الشاعر إبراهيم العمر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلم الشاعر إبراهيم العمر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تبقى هناك تراكمات في أعماقنا,
تبقى هناك تناقضات ...
مترسبة في الطبقات السفلية
من مساحات اللاوعي واللاإداك,
تبقى هناك مخاوف
تطمس روح المغامرة
وتصبغ سلوكياتنا وطبائعنا بالتردد اللاإرادي,
تردد نحن لا نشعر به,
ولا نتحسس آثاره وبوادره؛
ولكننا نعيشه بكل تفاصيله,
نعيشه بكل مفاعيله,
دون أن ندري ودون أن ندرك,
بينما تزدهر في مجالات الخيال
الآمال والأحلام ,
بينما نعيش في دنيا الوهم
السعادة والفرح والسرور والإبتسامة,
وترفرف أجنحة المحبة,
وتهفهف رايات الحرية
وكسر الأغلال والتمرد والعصيان,
حتى نشعر بالحرية تسري في شراييننا,
ونشعر بالسعادة تمخر,
بكل فخر وعنفوان وكبرياء,
عباب بحورنا ومحيطاتنا,
وترسو مراكبها على شواطئنا.
------------------------------
نعيش الفرحة,
ونرقص للبهجة,
ونغني للسعادة أجمل أغانينا.
ننظر الى أرجلنا,
ما زالت تغوص في الوحل,
ننظر الى الأشخاص الذين يتسببون بتعاستنا,
ننظر الى كل شيء حولنا.
كل شيء ما زال على حاله,
نفس الأشخاص,
ما زالوا يتربصون بنا,
ويقتنصون البريق في عيوننا,
يسلخون الدمعة من أعماق مآقينا.
-----------------------------
انفتحت طرقات جميلة أمامنا,
ستائر انكشفت,
أنوار جديدة انشلحت على أفكارنا ومشاعرنا,
أحاسيس جديدة دبدبت على أجسادنا,
علاقات جميلة اصطلحت مع أصدقاء لنا,
أصدقاء لم نكن نعتني بهم,
أصدقاء يشعروننا بالشباب والربيع والنضارة والخصوبة,
أصبحت علاقتنا جيدة معهم,
وعادوا الى إسعادنا وإبهاجنا
وعادت, بفضلهم, النضارة الى خدودنا
والحياة الى قلوبنا
والخفقات الى صدورنا.
----------------------------
الرؤية أصبحت واضحة
والمعطيات أصبحت أفضل
والطرقات مفتوحة أمام المشاوير,
البساتين مزروعة بالزهور,
الأشجار فرحانة بتغاريد العصافير,
أضواء القمر الفضية
تسترسل على الدروب الضيقة
بين أشجار الحور والشربين والكينا,
مقاعد خشبية عتيقة,
صخور هادئة
جاثمة قبالة أذيال ثوب عرسان البحر,
وزبد الأمواج
يشابه شرائط الدانتال البيضاء
على الأكتاف وعلى الخصر,
وعلى أطراف الفستان المزركش
المفروش على رمال البحر.
الفستان يحن الى جسد العروس,
والصخور, دافئة,
تحن الى قعدات العاشقين,
تحن الى قشور الفستق الحلبي
والبذر الأبيض,
الدروب تحن الى النزهات,
تحن الى خطوات السكارى من العشق,
أشجار الحور تحن الى همسات الشفاه,
حفيف أوراق الشجر
مثل لهثات الأرواح
ومثل تنهيدات الصدر,
سكون الليل يتهادى بين الأغصان
مثل أنفاس المتعانقين,
يفرش حصيرة من الجمال والسحر,
ويلملم أسرار الوشوشات
عن الشفاه المبللة بحروف الغوى.
تبقى هناك تناقضات ...
مترسبة في الطبقات السفلية
من مساحات اللاوعي واللاإداك,
تبقى هناك مخاوف
تطمس روح المغامرة
وتصبغ سلوكياتنا وطبائعنا بالتردد اللاإرادي,
تردد نحن لا نشعر به,
ولا نتحسس آثاره وبوادره؛
ولكننا نعيشه بكل تفاصيله,
نعيشه بكل مفاعيله,
دون أن ندري ودون أن ندرك,
بينما تزدهر في مجالات الخيال
الآمال والأحلام ,
بينما نعيش في دنيا الوهم
السعادة والفرح والسرور والإبتسامة,
وترفرف أجنحة المحبة,
وتهفهف رايات الحرية
وكسر الأغلال والتمرد والعصيان,
حتى نشعر بالحرية تسري في شراييننا,
ونشعر بالسعادة تمخر,
بكل فخر وعنفوان وكبرياء,
عباب بحورنا ومحيطاتنا,
وترسو مراكبها على شواطئنا.
------------------------------
نعيش الفرحة,
ونرقص للبهجة,
ونغني للسعادة أجمل أغانينا.
ننظر الى أرجلنا,
ما زالت تغوص في الوحل,
ننظر الى الأشخاص الذين يتسببون بتعاستنا,
ننظر الى كل شيء حولنا.
كل شيء ما زال على حاله,
نفس الأشخاص,
ما زالوا يتربصون بنا,
ويقتنصون البريق في عيوننا,
يسلخون الدمعة من أعماق مآقينا.
-----------------------------
انفتحت طرقات جميلة أمامنا,
ستائر انكشفت,
أنوار جديدة انشلحت على أفكارنا ومشاعرنا,
أحاسيس جديدة دبدبت على أجسادنا,
علاقات جميلة اصطلحت مع أصدقاء لنا,
أصدقاء لم نكن نعتني بهم,
أصدقاء يشعروننا بالشباب والربيع والنضارة والخصوبة,
أصبحت علاقتنا جيدة معهم,
وعادوا الى إسعادنا وإبهاجنا
وعادت, بفضلهم, النضارة الى خدودنا
والحياة الى قلوبنا
والخفقات الى صدورنا.
----------------------------
الرؤية أصبحت واضحة
والمعطيات أصبحت أفضل
والطرقات مفتوحة أمام المشاوير,
البساتين مزروعة بالزهور,
الأشجار فرحانة بتغاريد العصافير,
أضواء القمر الفضية
تسترسل على الدروب الضيقة
بين أشجار الحور والشربين والكينا,
مقاعد خشبية عتيقة,
صخور هادئة
جاثمة قبالة أذيال ثوب عرسان البحر,
وزبد الأمواج
يشابه شرائط الدانتال البيضاء
على الأكتاف وعلى الخصر,
وعلى أطراف الفستان المزركش
المفروش على رمال البحر.
الفستان يحن الى جسد العروس,
والصخور, دافئة,
تحن الى قعدات العاشقين,
تحن الى قشور الفستق الحلبي
والبذر الأبيض,
الدروب تحن الى النزهات,
تحن الى خطوات السكارى من العشق,
أشجار الحور تحن الى همسات الشفاه,
حفيف أوراق الشجر
مثل لهثات الأرواح
ومثل تنهيدات الصدر,
سكون الليل يتهادى بين الأغصان
مثل أنفاس المتعانقين,
يفرش حصيرة من الجمال والسحر,
ويلملم أسرار الوشوشات
عن الشفاه المبللة بحروف الغوى.

إرسال تعليق