GuidePedia

0
من قطوف القرءان الكريم..............
-- قال تعالى (وَٱلصَّـٰٓفَّـٰتِ صَفًّ۬ا (١) فَٱلزَّٲجِرَٲتِ زَجۡرً۬ا (٢) فَٱلتَّـٰلِيَـٰتِ ذِكۡرًا
(٣) إِنَّ إِلَـٰهَكُمۡ لَوَٲحِدٌ۬ (٤) رَّبُّ ٱلسَّمَـٰوَٲتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَہُمَا وَرَبُّ
ٱلۡمَشَـٰرِقِ (٥) الصافات
معنى الصافات ----......الصافات - على ما قيل - جمع صافة و هي جمع صاف، و المراد بها على أي حال الجماعة التي تصطف أفرادها و الزاجرات من الزجر و هو الصرف عن الشيء بالتخويف بذم أو عقاب و التاليات من التلاوة بمعنى القراءة.
و في فهمي و بالرجوع الى لفظ ( الصافات ) في القرءان الكريم فقد
جاء بمعنى الطير -- و يؤيد ذلك
-- قال تعالى ( أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ ۥ مَن فِى ٱلسَّمَـٰوَتِ وَٱلۡأَرۡضِ
وَٱلطَّيۡرُ صَـٰٓفَّـٰتٍ۬‌ۖ كُلٌّ۬ قَدۡ عَلِمَ صَلَاتَهُ ۥ وَتَسۡبِيحَهُ ۥ‌ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِمَا يَفۡعَلُونَ
(٤١) النور
---قال تعالى ( أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ إِلَى ٱلطَّيۡرِ فَوۡقَهُمۡ صَـٰٓفَّـٰتٍ۬ وَيَقۡبِضۡنَ‌ۚ مَا
يُمۡسِكُهُنَّ إِلَّا ٱلرَّحۡمَـٰنُ‌ۚ إِنَّهُ ۥ بِكُلِّ شَىۡءِۭ بَصِيرٌ (١٩) الملك
اما الفهم بان معنى ( الصافات ) انهم الملائكة فانه سبحانه و تعالى
وصف الملائكة في نفس سورة الصافات بانهم ( الصافون ) و لم يصفهم ( الصافات )
--- قال تعالى ( وَإِنَّا لَنَحۡنُ ٱلصَّآفُّونَ (١٦٥) وَإِنَّا لَنَحۡنُ ٱلۡمُسَبِّحُونَ (١٦٦) الصافات
وحين نتدبر اوائل سورة الصافات نجد انها تتكلم عن الطير و تسبيحهم حين يغدون في الفجر في صفوف و من الطير زاجرات يصفون هذه الصفوف حتى لا يخرج احد من الطير منها او يزجرون باقي الطير ليوقظوهم في الفجر-- ثم حين يسمعون نداء الفجر لصلاة الفجر ( الله اكبر ...... لا اله الا الله ) يتلون هذا النداء اي يرددونه و يئوبونه اي يرجّعونه وهو المقصود (بالتاليات ذكرا --- ان الهكم لواحد ) وهو ما اكده القرءان الكريم في قوله تعالى عن داود عليه السلام
( إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالإِشْرَاقِ (18) وَالطَّيْرَ
مَحْشُورَةً كُلٌّ لَّهُ أَوَّابٌ (19)ص
و لامر ما جاء ذكر ( رب المشارق ) ليبين ترديد اذان الفجر بمعرفة
الطير ساعة الاشراق قائلة ( (٣) إِنَّ إِلَـٰهَكُمۡ لَوَٲحِدٌ۬ (٤) رَّبُّ ٱلسَّمَـٰوَتِ
وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَہُمَا وَرَبُّ ٱلۡمَشَـٰرِقِ (٥)
و سبحان الله
محمد شملول

إرسال تعليق

 
Top