تغريدة الشعـــــــــر العربي
بقلم : السعيد عبد العاطي مبارك – الفايدي
---------------------------------------
((( ســــــــــــاعة مع معالي العميد الدكتور العلامة أحمد عبد الحي )))
هذا الرجل أحبه ------------- !!
بقلم : السعيد عبد العاطي مبارك – الفايدي
---------------------------------------
((( ســــــــــــاعة مع معالي العميد الدكتور العلامة أحمد عبد الحي )))
هذا الرجل أحبه ------------- !!
بداية الحديث ذو شـــــــــجون مع بعض الشخصيات المؤثرة في حياتنا دائما
انها رحلة عطاء و لم لا فهو قيمة وقامة تضيف الي أدبنا العربي و الثقافة صفحات مضيئة هكذا نقرأ موكبه ----و في هذه الاطلالة لها طعم انساني أخلاقي علمي أدبي فني ذات بعد تراثي تاريخي حيث الشخصية التي نتأملها و نستعرضها في هذه السطور لها حضور في المجتمع أب و أستاذ للأجيال و لم لا فما عرفه أي فرد الا تعلق به لدماثة خلقه الرفيع و علمه الغزير و مدي حبه للجميع شخصية رائدة مؤثرة هكذا عاهدناه شكلا و مضمونا عن علاقات حميمة متوازية مع كل الناس برغم اختلاف المراحل العمرية و التعليمية انها هوية المصري الاصيل العاشق للوطن و شعبه نحو قيم ورؤي جمالية نتعلم منها نبل و كرم وفيض معارف الحياة ---
من خلال رحلة عطاء فتحنا صفحات علمه نرتشف منها الكثير و الكثير فهو كنز أدبي له أصالته في تذوق فني بليغ ---------
أضف الي دوره الريادي و التنويري في هذه الحقبة الهامة من واقع تاريخنا المعاصر --------
و أبان عملي مديرا بمدرسة الاصلاح تعليم أساسي قبل انتقالي الي مدرسة قليني تعليم أساسي ---
توثقة صلتي به برغم قوتها منذ العهد الأول به --------- !!
فقد وجهنا دعوه له داخل محراب المدرسة أثناء تكريم الطلاب الأوائل و ختام الأنشطة لكي يلقي محاضرة تكون نقطة انطلاقة لمسيرة الطلاب مستقبلا ذات خطوط عريضة كمنهج تأصيلي ---------
فعلي الفور حقق لنا الأمنة التي كانت حلما صعب المنال لكثرة مشاغله من عمادة كلية الاداب و الاقسام لها مشاكلها و الدكاترة و الطلاب و الانشطة و الدراسات العليا و مناقشة الرسائل العلمية و اتصاله بالتعليم العالي و بجانب محاضراته داخل الجامعة و خارجها و المؤتمرات و الندوات ------------ هلم جرا ------ !!
فما كان منه الا توجه شطر مركزنا فرحا مسرورا و التقي بنا في فناء المدرسة وسط اشعة الشمس المحرقة مثل سائر الطلاب متحدثا اليهم في عفوية دون تقعر او نمط كلاسيكي بل لعب دورا تربويا معلما من طراز الأوائل ينسج مباديء الاخلاق و العملم معا ------
فشد انتباه البراعم الصغيرة النشء الطيب جيل الغد فاستمعوا اليه و كأن علي رؤوسهم الطير حبا و كرامة يتحدث معهم في حنان أبوي مؤثر الي الآن تخرج معظم الطلاب في كليات مرموقة و عملوا في مواقع حساسة و سافروا خارج البلاد ---
و عندما ألتقي بهم يذكرني بعضهم بأنه كان نقطة تحول في حياتهم ------------
حيث نزل الي سن مرحلتهم و ارشدهم من خلال التحدث عن نفسه في بساطة و أنه بدأ مشواره من القاع كفرد عادي لا يمتلك أي مظاهر من الفخفخة و الترف --------
الا الاخلاق و العلم و التواضع و صنع حياته في عصامية و احترام لجميع الناس دون تميز حتي و هو عميد لكلية الآداب كفر الشيخ و استاذ بالجامعات العربية وزائر لم يتغير يعامل الناس في لطف يقدم النصيحة درسا عمليا دون متاجرة بالشعارات او الانتصار لفريق علي آخر يقدم المصلحة العامة في الصدارة ----
هذه مقدمة و مدخل لشخصيته لمن اراد ان ينهل من مصادره عن قرب أو يتواصل معه كي يستفاد من شتي تجاربه --------
فهو انسان و فنان و شاعر و استاذ و عميد و رائد تنويري متعدد المواهب يمتلك طاقات جعلت منه مركزا للثقافة العربية الأصيلة المعتدلة المتوازنة واضح له منهج غير متقلب يحترم الناس في تواضع عاشق للوطن كان فارسا في الجيش المصري مع حرب أكتوبر حيث العبور العظيم --------------- !!
انها رحلة عطاء و لم لا فهو قيمة وقامة تضيف الي أدبنا العربي و الثقافة صفحات مضيئة هكذا نقرأ موكبه ----و في هذه الاطلالة لها طعم انساني أخلاقي علمي أدبي فني ذات بعد تراثي تاريخي حيث الشخصية التي نتأملها و نستعرضها في هذه السطور لها حضور في المجتمع أب و أستاذ للأجيال و لم لا فما عرفه أي فرد الا تعلق به لدماثة خلقه الرفيع و علمه الغزير و مدي حبه للجميع شخصية رائدة مؤثرة هكذا عاهدناه شكلا و مضمونا عن علاقات حميمة متوازية مع كل الناس برغم اختلاف المراحل العمرية و التعليمية انها هوية المصري الاصيل العاشق للوطن و شعبه نحو قيم ورؤي جمالية نتعلم منها نبل و كرم وفيض معارف الحياة ---
من خلال رحلة عطاء فتحنا صفحات علمه نرتشف منها الكثير و الكثير فهو كنز أدبي له أصالته في تذوق فني بليغ ---------
أضف الي دوره الريادي و التنويري في هذه الحقبة الهامة من واقع تاريخنا المعاصر --------
و أبان عملي مديرا بمدرسة الاصلاح تعليم أساسي قبل انتقالي الي مدرسة قليني تعليم أساسي ---
توثقة صلتي به برغم قوتها منذ العهد الأول به --------- !!
فقد وجهنا دعوه له داخل محراب المدرسة أثناء تكريم الطلاب الأوائل و ختام الأنشطة لكي يلقي محاضرة تكون نقطة انطلاقة لمسيرة الطلاب مستقبلا ذات خطوط عريضة كمنهج تأصيلي ---------
فعلي الفور حقق لنا الأمنة التي كانت حلما صعب المنال لكثرة مشاغله من عمادة كلية الاداب و الاقسام لها مشاكلها و الدكاترة و الطلاب و الانشطة و الدراسات العليا و مناقشة الرسائل العلمية و اتصاله بالتعليم العالي و بجانب محاضراته داخل الجامعة و خارجها و المؤتمرات و الندوات ------------ هلم جرا ------ !!
فما كان منه الا توجه شطر مركزنا فرحا مسرورا و التقي بنا في فناء المدرسة وسط اشعة الشمس المحرقة مثل سائر الطلاب متحدثا اليهم في عفوية دون تقعر او نمط كلاسيكي بل لعب دورا تربويا معلما من طراز الأوائل ينسج مباديء الاخلاق و العملم معا ------
فشد انتباه البراعم الصغيرة النشء الطيب جيل الغد فاستمعوا اليه و كأن علي رؤوسهم الطير حبا و كرامة يتحدث معهم في حنان أبوي مؤثر الي الآن تخرج معظم الطلاب في كليات مرموقة و عملوا في مواقع حساسة و سافروا خارج البلاد ---
و عندما ألتقي بهم يذكرني بعضهم بأنه كان نقطة تحول في حياتهم ------------
حيث نزل الي سن مرحلتهم و ارشدهم من خلال التحدث عن نفسه في بساطة و أنه بدأ مشواره من القاع كفرد عادي لا يمتلك أي مظاهر من الفخفخة و الترف --------
الا الاخلاق و العلم و التواضع و صنع حياته في عصامية و احترام لجميع الناس دون تميز حتي و هو عميد لكلية الآداب كفر الشيخ و استاذ بالجامعات العربية وزائر لم يتغير يعامل الناس في لطف يقدم النصيحة درسا عمليا دون متاجرة بالشعارات او الانتصار لفريق علي آخر يقدم المصلحة العامة في الصدارة ----
هذه مقدمة و مدخل لشخصيته لمن اراد ان ينهل من مصادره عن قرب أو يتواصل معه كي يستفاد من شتي تجاربه --------
فهو انسان و فنان و شاعر و استاذ و عميد و رائد تنويري متعدد المواهب يمتلك طاقات جعلت منه مركزا للثقافة العربية الأصيلة المعتدلة المتوازنة واضح له منهج غير متقلب يحترم الناس في تواضع عاشق للوطن كان فارسا في الجيش المصري مع حرب أكتوبر حيث العبور العظيم --------------- !!
شخصيته من خلال هذه السطور الرئيسة :
--------------------------------------
• من مواليد قرية ميت الخولى مؤمن ( أبيدة ) محافظة الدقهلية
• بدأ حياته الوظيفية مدرسا بالمرحلة الابتدائية عقب حصوله على دبلوم المعلمين نظام السنوات الخمس , من دار المعلمين بالمنصورة 1966.
• عقب نكبة يونيو 1967 أصبح جنديا بالقوات الخاصة " سلاح المظلات " , واجتاز فرقة القفز بالمظلات رقم ( 115 ) من مدرسة المظلات
• شارك عبر سبع سنوات ( 67- 74 ) فى حروب الاستنزاف ، ثم حرب أكتوبر , وكان ضمن مقاتلى القوات الخاصة التى كلفت بتصفية " الثغرة " فى منطقة الدفرسوار ، ونال وسام شرف المعركة .
• واصل مشواره العلمى بعد انتهاء مدة تجنيده , فحصل على الثانوية العامة (منازل ) سنة 1975 وكان ترتيبه الرابع عشر على محافظة الدقهلية .
• التحق بكلية الآداب جامعة القاهرة طالبا منتسبا , وحصل على درجة الليسانس الممتازة سنة 1979 من قسم اللغة العربية .
• فى سنة 1980 وصله خطابان للتعيين فى وظيفة معيد ؛ الأول من آداب طنطا , والثانى من تربية دمياط , فاختار الآداب .
• حصل على درجة الماجيستير بتقدير ممتاز من كلية الآداب جامعة القاهرة سنة 1982
• حصل على الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى من كلية الآداب جامعة طنطا سنة 1986
• أعير إلى المملكة العربية السعودية ليعمل أستاذا مشاركا بكليتى معلمين ( عرعر – أبها ) 1989 – 1999
• أصبح أستاذا مساعدا , ثم أستاذا بآداب طنطا سنة 2003
• عضو اللجنة العلمية لترقية الأساتذة والأساتذة المساعدين سنة 2008
• كاتب فى مجلة العربى الكويتية ،
• محكم للأبحاث المنشورة فى مجلة " عالم الفكر " الكويتية .
• أشرف وناقش ما يزيد على سبعين رسالة ماجيستير ودكتوراه ،
• انتقل إلى كلية الآداب جامعة دمياط ليعمل استاذا للدراسات العليا .
--------------------------------------
• من مواليد قرية ميت الخولى مؤمن ( أبيدة ) محافظة الدقهلية
• بدأ حياته الوظيفية مدرسا بالمرحلة الابتدائية عقب حصوله على دبلوم المعلمين نظام السنوات الخمس , من دار المعلمين بالمنصورة 1966.
• عقب نكبة يونيو 1967 أصبح جنديا بالقوات الخاصة " سلاح المظلات " , واجتاز فرقة القفز بالمظلات رقم ( 115 ) من مدرسة المظلات
• شارك عبر سبع سنوات ( 67- 74 ) فى حروب الاستنزاف ، ثم حرب أكتوبر , وكان ضمن مقاتلى القوات الخاصة التى كلفت بتصفية " الثغرة " فى منطقة الدفرسوار ، ونال وسام شرف المعركة .
• واصل مشواره العلمى بعد انتهاء مدة تجنيده , فحصل على الثانوية العامة (منازل ) سنة 1975 وكان ترتيبه الرابع عشر على محافظة الدقهلية .
• التحق بكلية الآداب جامعة القاهرة طالبا منتسبا , وحصل على درجة الليسانس الممتازة سنة 1979 من قسم اللغة العربية .
• فى سنة 1980 وصله خطابان للتعيين فى وظيفة معيد ؛ الأول من آداب طنطا , والثانى من تربية دمياط , فاختار الآداب .
• حصل على درجة الماجيستير بتقدير ممتاز من كلية الآداب جامعة القاهرة سنة 1982
• حصل على الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى من كلية الآداب جامعة طنطا سنة 1986
• أعير إلى المملكة العربية السعودية ليعمل أستاذا مشاركا بكليتى معلمين ( عرعر – أبها ) 1989 – 1999
• أصبح أستاذا مساعدا , ثم أستاذا بآداب طنطا سنة 2003
• عضو اللجنة العلمية لترقية الأساتذة والأساتذة المساعدين سنة 2008
• كاتب فى مجلة العربى الكويتية ،
• محكم للأبحاث المنشورة فى مجلة " عالم الفكر " الكويتية .
• أشرف وناقش ما يزيد على سبعين رسالة ماجيستير ودكتوراه ،
• انتقل إلى كلية الآداب جامعة دمياط ليعمل استاذا للدراسات العليا .
العمل الإدارى
• تولى رئاسة قسم اللغة العربية بكلية المعلمين , عرعر ( المملكة العربية السعودية ) ( 1992 – 1996 )
• تولى رئاسة قسم اللغة العربية بكلية الآداب جامعة كفر الشيخ سنة 2000
• تولى رئاسة قسم اللغة العربية بكلية الآداب جامعة طنطا 2005
• أصبح عميدا لكلية الآداب جامعة كفر الشيخ اعتبارا من 15/10/2003
• تولى رئاسة قسم اللغة العربية بكلية الآداب جامعة كفر الشيخ سنة 2000
• تولى رئاسة قسم اللغة العربية بكلية الآداب جامعة طنطا 2005
• أصبح عميدا لكلية الآداب جامعة كفر الشيخ اعتبارا من 15/10/2003
أهم المؤلفات العلمية
• فلسفة الفن عند د . زكى نجيب محمود , جامعة الكويت 1987
• شعر صلاح عبد الصبور الغنائى , الهيئة المصرية العامة للكتاب , 1988
• قراءة ثانية فى شعر صلاح عبد الصبور ، مطبوعات الرافعى ، طنطا 1989 .
• صيغ الأمر والنهى فى ديوان أبى نواس ، دار الكتب الجامعية ، القاهرة 1990 .
• الانفراد ، التفرد ، الفردية " دراسة فى شعر عنترة " دار المعرفة الجامعية الاسكندرية 1992.
• الشاعر العربى ومشكلة المصير , دار المعرفة الجامعية , الأسكندرية 1992
• أدونيس " استراتيجية الخطاب فى الكتاب " مطبعة الشاعر طنطا 2001 .
• الشعر العربى الحديث ، مطبعة الشاعر بطنطا 2002 .
• الشاعر والسلطة , ايتراك للطباعة والنشر والتوزيع , القاهرة 2004 .
• مفاتيح كبار الشعراء العرب , بلنسية للطبع والنشر والتوزيع , القاهرة 2006
• مقدمة فى الشعر العربى , بلنسية للطبع والنشر والتوزيع , 2010
• قصيدتان لشاعر القرن العشرين ، صلاح عبد الصبور ، طنطا 2011 .
لعلنا نكون طوفنا في رحلة الي عقل و قلب رجل أحبه فهو انسان و استاذ و مبدع و محكم له منزلة عند عارفي فضله دمث الخلق غزير العلم متواضع استحق ان نلقي الضوء علي أهم السطور في حياته كي نقتبس منه الفائدة دائما -----
==============
• فلسفة الفن عند د . زكى نجيب محمود , جامعة الكويت 1987
• شعر صلاح عبد الصبور الغنائى , الهيئة المصرية العامة للكتاب , 1988
• قراءة ثانية فى شعر صلاح عبد الصبور ، مطبوعات الرافعى ، طنطا 1989 .
• صيغ الأمر والنهى فى ديوان أبى نواس ، دار الكتب الجامعية ، القاهرة 1990 .
• الانفراد ، التفرد ، الفردية " دراسة فى شعر عنترة " دار المعرفة الجامعية الاسكندرية 1992.
• الشاعر العربى ومشكلة المصير , دار المعرفة الجامعية , الأسكندرية 1992
• أدونيس " استراتيجية الخطاب فى الكتاب " مطبعة الشاعر طنطا 2001 .
• الشعر العربى الحديث ، مطبعة الشاعر بطنطا 2002 .
• الشاعر والسلطة , ايتراك للطباعة والنشر والتوزيع , القاهرة 2004 .
• مفاتيح كبار الشعراء العرب , بلنسية للطبع والنشر والتوزيع , القاهرة 2006
• مقدمة فى الشعر العربى , بلنسية للطبع والنشر والتوزيع , 2010
• قصيدتان لشاعر القرن العشرين ، صلاح عبد الصبور ، طنطا 2011 .
لعلنا نكون طوفنا في رحلة الي عقل و قلب رجل أحبه فهو انسان و استاذ و مبدع و محكم له منزلة عند عارفي فضله دمث الخلق غزير العلم متواضع استحق ان نلقي الضوء علي أهم السطور في حياته كي نقتبس منه الفائدة دائما -----
==============

إرسال تعليق