كتب د سمير ايوب
ونحن نبحث عن وجوه الخونة ، نشتهي ميلاد ثائر وثائر
إضاءة على المشهد في فلسطين
بعد ان اعاروا اسلحتهم لعدوهم ، ها هم خونة الدم في فلسطين المحتلة ، يفتشون بوقاحة لا يحسدون عليها ، حقائب الفتية من الطلبة ، بحثا عن سكاكين يحمون بها حلمهم العاري هناك . يشون بهم للأحتلال عبر التلفاز وفي السراديب . وكبيرهم الذي يعلمهم السحر الأسود ، يصرح علنا بوقاحة الذليل الأجير ، وبلا ورقة توت او ربطة برسيم ، اذا في حدا من اهل فلسطين ، مطلوب للعدو المحتل ، أعطوني اسبوعا لأسلمكم
اياه بيدي ، وإذا ما فشلت في مهمتي ، تدخلوا انتم مباشرة ، وأتموا إعتقاله او إغتياله إضاءة على المشهد في فلسطين
بعد ان اعاروا اسلحتهم لعدوهم ، ها هم خونة الدم في فلسطين المحتلة ، يفتشون بوقاحة لا يحسدون عليها ، حقائب الفتية من الطلبة ، بحثا عن سكاكين يحمون بها حلمهم العاري هناك . يشون بهم للأحتلال عبر التلفاز وفي السراديب . وكبيرهم الذي يعلمهم السحر الأسود ، يصرح علنا بوقاحة الذليل الأجير ، وبلا ورقة توت او ربطة برسيم ، اذا في حدا من اهل فلسطين ، مطلوب للعدو المحتل ، أعطوني اسبوعا لأسلمكم
سألني صديق عزيز في الوطن المحتل : شو يعني تفسير كلام كبير الأوسلويين هذا ؟ !!!!
أقول بتصرف : أظن ان ألأكتفاء هنا ، بالترحم وحده ، على الأديب العربي الفلسطيني الراحل الكبير راشد حسين ، الذي توفي عام 1976 ، لا يكفي . بل هيا ، زاوجوا ترحمكم ببراكين الغضب الساطع ، على وقع ما قال قبل نصف قرن ، وكأنه كان يقرء الكثير مما نعيش الآن :
ما الذي ظل من الثوراتِ , من أجمل أحلامي القديمة ،
غير آثارِ وليمهْ !!! ونجومٌ فوقَ أكتافِ الذينَ امتهنوا شرحَ الهزيمهْ ؟!
ما الذي ظل سوى جيشِ مقالاتٍ حبالى ،
بحساباتِ بنوكٍ ، وتفاسيرَ لتبريرِ الجريمهْ؟!
ما الذي ظلَّ سوى مطربةٍ , ان ولولت حيفا ويافا ، عرقَ البنكُ دنانيرَ من القدسِ القديمة ؟!
ما الذي ظلَّ سوى أن تبدأ الثورةُ من أولِ حرفٍ !
ما الذي ظل سوى قتل الجريمة ؟!!
تولد الثورةُ في عينين من دونِ وطن
تولدُ الثورةُ فلاحاً بلا أرضٍ
وبوليساً له أرضٌ
وأرضٌ كُلُ ما فيها انسجنْ
تولدُ الثورةُ لمّا يعرفُ الاميُّ والكاتبُ والأعمى الحقيقهْ
فيصيرَ الحرفُ من دون ثمنْ . ويصيرَ الصدقُ من دونِ ثمنْ .
ولهذا يا رفاق ، أنا تعبانٌ من التخدير ، من كلِّ خطاباتِ المماليكِ العربْ .
ولهذا ياعرب ، أصبحَ الصبرُ تعبْ .
فاغضبوني واغضبوني ، واغضبوا . تشتهي الثورةُ لحظاتِ الغضبْ .
............ وأينما تمشون ، تشتهي امة العرب ميلاد ثائر .
ثم ماذا ، ونحن نبحث عن وجوه الخونه ؟!!!!
الاردن – 15/5/2016
أقول بتصرف : أظن ان ألأكتفاء هنا ، بالترحم وحده ، على الأديب العربي الفلسطيني الراحل الكبير راشد حسين ، الذي توفي عام 1976 ، لا يكفي . بل هيا ، زاوجوا ترحمكم ببراكين الغضب الساطع ، على وقع ما قال قبل نصف قرن ، وكأنه كان يقرء الكثير مما نعيش الآن :
ما الذي ظل من الثوراتِ , من أجمل أحلامي القديمة ،
غير آثارِ وليمهْ !!! ونجومٌ فوقَ أكتافِ الذينَ امتهنوا شرحَ الهزيمهْ ؟!
ما الذي ظل سوى جيشِ مقالاتٍ حبالى ،
بحساباتِ بنوكٍ ، وتفاسيرَ لتبريرِ الجريمهْ؟!
ما الذي ظلَّ سوى مطربةٍ , ان ولولت حيفا ويافا ، عرقَ البنكُ دنانيرَ من القدسِ القديمة ؟!
ما الذي ظلَّ سوى أن تبدأ الثورةُ من أولِ حرفٍ !
ما الذي ظل سوى قتل الجريمة ؟!!
تولد الثورةُ في عينين من دونِ وطن
تولدُ الثورةُ فلاحاً بلا أرضٍ
وبوليساً له أرضٌ
وأرضٌ كُلُ ما فيها انسجنْ
تولدُ الثورةُ لمّا يعرفُ الاميُّ والكاتبُ والأعمى الحقيقهْ
فيصيرَ الحرفُ من دون ثمنْ . ويصيرَ الصدقُ من دونِ ثمنْ .
ولهذا يا رفاق ، أنا تعبانٌ من التخدير ، من كلِّ خطاباتِ المماليكِ العربْ .
ولهذا ياعرب ، أصبحَ الصبرُ تعبْ .
فاغضبوني واغضبوني ، واغضبوا . تشتهي الثورةُ لحظاتِ الغضبْ .
............ وأينما تمشون ، تشتهي امة العرب ميلاد ثائر .
ثم ماذا ، ونحن نبحث عن وجوه الخونه ؟!!!!
الاردن – 15/5/2016


إرسال تعليق