GuidePedia

0

وحزنى راح يلتهم دمى
هل أبلوغك أن يوسف يا أبى
ما أكلته دمعات الذئب
وأنى خيرت
بينك والأنياب
فما كان أفضل عندى
إليك من الاياب
لا تغير ذاكرة تترى يريدون التهامها
ولا ترسمنى قضمة الذئب
وأنا سكرة أمعائه الضيقة مبتلى
وإن شئت يحيطنى دعاؤك
وربما يلفظنى لحيظة صلاتك إلى جب البئر
أرى السماء تنضح بتغريد قصر العزيز وأشرعة الأبواب
بقلم : أشرف أحمد غنيم غنيم

إرسال تعليق

 
Top