موعد لا يأتي ...
يشعل قلبي لهيب المواقدِ
انفاسي ساخنة ...
شوق يغلي ..
امضغ الستائر قهر ام شوقا؟؟
لا ادري.
أضم الوسادة احتضنها كأنها انتِ.
نيسان رحل
يبكي حزناً على الموعد الذي لا يأتي.
يا امرأة كيف تجرأتِ؟؟
مررتي من بابي ولم تأتي!?!!!
الا يغريك ثوبي البديع ؟؟
الا يطربك صوتي الوديع ؟؟
الم تسمعي بحرماني ؟؟
هاجرت آهاتي مع الصقيع..
وانا على سفح الوادي انتظر خبر خبر يشيع ..
مع العصافير مع اناشيد الجذوع .
حبيبتي .. .
كنتِ بالجوار ولم يفرح بك
بيتي البديع !!
شاع الخبر مع الربيع
عطرك الفواح يملأ الدروب
الا حاكورتي !!!
مقفرة الجذوع...
فوق اوراق الدوالي دموع ..
وقلبي يبكي كالطفل الرضيع ….
صدري يشعل شوقا
كالموقد دون جذوع
اوراقي ملت ريشتي ..
يغلب عليها الهجوع .
ترحلي..
ويرحل معك كل نجم مضيء
حبك فوق المدى..
فوق الصدى ..
اثقل من القلوع. ..
أُحبك...
لا حدود لحبي ولا اتسع حب مثل حبي...
بين الضلوع .
من خربشاتي...أحمد المومني...
إرسال تعليق