هو خدعها ... من بعدِ حبٍ كاد ينطق ... بالجنون
من بعد عشقٍ ينتمي ... لعشق أساطير القرون
فتوعدت ... بالإنتقام ... من أي شخصٍ قد يكون
وقابلتها فى ذات يومٍ من ربيع الزهر يسكن بالغصون
جلست امامي تنتظر . جلست فى صمتٍ من سكون
أخذت تبادلنُي مشاعر نظرةٍ . ياويلي من تلك العيون
وأنا ما بين ... خجل الكبرياء … وبين صفحات الظنون
انا الذى بعينِها ... أم أدركت مشاعري . لوعةٌ ... وفتون
سرقتني مني برغبتي ... أراقت حنيني .. كالمطعون ...
دنوت منها . سألتُها . منذ متي والإختطاف .. لا يعاقبه القانون
فتبسمت ... فشعرتُ أنيَ نلتُ ألوان السعادة كلها بألف لون ..
من هُنا ... صارت بداية ... قصة ... العشق المجنون ..
أيامٍ ... وساعاتٍ ... وأنا بوهم الشوق أحسبُني هارون ...
كنت أري بعينِها ..لا أُقسم إلا باسمِها .. كنت بداخلِها مسجون ..
وذات يومٍ ... أرتقبت خطواتها بلا تعمد ... أو قصدٍ مقرون ..
وإذ بها تهتدي لضحيةٍ .. أحقٌ هذا . أم أن عيني وقلبي يفترون ..
فأتيتُها مهرولاٍ ... وجذبتها نحوي . مرة بغضبٍ .. ومرة بدون ...
قالت ياهذا ... ماذا تريد .. وماذا تفعل ... ومن ... أنت تكون ..
قلت لها ماذا بكِ ... قالت عساك ... فما لك فى حياتي شئون ..
قلت لها ... بحق جرحكِ أنطقِ ... كيف الهوى بلا ثمنٍ يهون ...
قالت لا تحزن ... إنما ... هي غلطتي ... فأنا إمرأة .........
... تعشِقُ لكى تخون ...
من بعد عشقٍ ينتمي ... لعشق أساطير القرون
فتوعدت ... بالإنتقام ... من أي شخصٍ قد يكون
وقابلتها فى ذات يومٍ من ربيع الزهر يسكن بالغصون
جلست امامي تنتظر . جلست فى صمتٍ من سكون
أخذت تبادلنُي مشاعر نظرةٍ . ياويلي من تلك العيون
وأنا ما بين ... خجل الكبرياء … وبين صفحات الظنون
انا الذى بعينِها ... أم أدركت مشاعري . لوعةٌ ... وفتون
سرقتني مني برغبتي ... أراقت حنيني .. كالمطعون ...
دنوت منها . سألتُها . منذ متي والإختطاف .. لا يعاقبه القانون
فتبسمت ... فشعرتُ أنيَ نلتُ ألوان السعادة كلها بألف لون ..
من هُنا ... صارت بداية ... قصة ... العشق المجنون ..
أيامٍ ... وساعاتٍ ... وأنا بوهم الشوق أحسبُني هارون ...
كنت أري بعينِها ..لا أُقسم إلا باسمِها .. كنت بداخلِها مسجون ..
وذات يومٍ ... أرتقبت خطواتها بلا تعمد ... أو قصدٍ مقرون ..
وإذ بها تهتدي لضحيةٍ .. أحقٌ هذا . أم أن عيني وقلبي يفترون ..
فأتيتُها مهرولاٍ ... وجذبتها نحوي . مرة بغضبٍ .. ومرة بدون ...
قالت ياهذا ... ماذا تريد .. وماذا تفعل ... ومن ... أنت تكون ..
قلت لها ماذا بكِ ... قالت عساك ... فما لك فى حياتي شئون ..
قلت لها ... بحق جرحكِ أنطقِ ... كيف الهوى بلا ثمنٍ يهون ...
قالت لا تحزن ... إنما ... هي غلطتي ... فأنا إمرأة .........
... تعشِقُ لكى تخون ...

إرسال تعليق