GuidePedia

0

مقطع من قصيدتي

فوق السناء

أَضنَيتَنِي بُعداً فَهَاجَت دَمعَتِي // فَيَمُرُ لَيلِي خَانِقاً في ظُلمَتِي

يا سَاجِنِي إِنَ القُيُودَ هَلَكنَنِي // أَلَمٌ يَمُور ُ بِمِعصَمِي وَبِأَنَّتِي

جُرحِي سَقِيمٌ لا يَطِيبُ مِنَ الجَوَى // وَالسُّهدُ يَنقُرُ فِي حَنايَا خَفقَتِي

حَاكَ النَّوى جُرحاً عَمِيقاً نازِفاً // ها قَد شَكَوتَ وَلِلعوَاذِلِ قَسوَتِي

هذا فَضَاءُ الوِصلِ ضاقَت سُبلُهُ // وَتَرَنَمَت فَوقَ السَّناءِ مَنِيَّتِي

فَأَمَتَنِي بَعدَ الحَياةِ تَرَكتَنِي // وَالشَّوقُ يَسلُو في ثَنَايا مُهجَتِي

تَرتَدُ مِلئُ القَلبِ أَفرَاحٌ مَضَت // وَالدَمعُ مِدرَارٌ مُنَاجٍ حُرقَتِي

دَمعِي غَزِيرٌ لا يُغَادِرُ مَخدَعِي // وَالخَدُ يَحكِي لِلعُيُونِ صَبابَتِي

وَتَعَاظَمَت يَومَ الرَّحِيلِ مَوَاجِعِي // للصُّبحِ تَوقٌََ لِلعَويل بِغُربَتِي

أَوَمَا تَرانِي أَشتَكِي مُلتَاعَةً // تَغرَورَقُ العَينُ الكَحِيلَةُ حَسرَتِي

يتبع،........

ابتسام ابوواصل محاميد،

فلسطين

2-4-2016

إرسال تعليق

 
Top