مقطع من قصيدتي
فوق السناء
أَضنَيتَنِي بُعداً فَهَاجَت دَمعَتِي // فَيَمُرُ لَيلِي خَانِقاً في ظُلمَتِي
يا سَاجِنِي إِنَ القُيُودَ هَلَكنَنِي // أَلَمٌ يَمُور ُ بِمِعصَمِي وَبِأَنَّتِي
جُرحِي سَقِيمٌ لا يَطِيبُ مِنَ الجَوَى // وَالسُّهدُ يَنقُرُ فِي حَنايَا خَفقَتِي
حَاكَ النَّوى جُرحاً عَمِيقاً نازِفاً // ها قَد شَكَوتَ وَلِلعوَاذِلِ قَسوَتِي
هذا فَضَاءُ الوِصلِ ضاقَت سُبلُهُ // وَتَرَنَمَت فَوقَ السَّناءِ مَنِيَّتِي
فَأَمَتَنِي بَعدَ الحَياةِ تَرَكتَنِي // وَالشَّوقُ يَسلُو في ثَنَايا مُهجَتِي
تَرتَدُ مِلئُ القَلبِ أَفرَاحٌ مَضَت // وَالدَمعُ مِدرَارٌ مُنَاجٍ حُرقَتِي
دَمعِي غَزِيرٌ لا يُغَادِرُ مَخدَعِي // وَالخَدُ يَحكِي لِلعُيُونِ صَبابَتِي
وَتَعَاظَمَت يَومَ الرَّحِيلِ مَوَاجِعِي // للصُّبحِ تَوقٌََ لِلعَويل بِغُربَتِي
أَوَمَا تَرانِي أَشتَكِي مُلتَاعَةً // تَغرَورَقُ العَينُ الكَحِيلَةُ حَسرَتِي
يتبع،........
ابتسام ابوواصل محاميد،
فلسطين
2-4-2016
إرسال تعليق