مقال بعنوان [ وَلِىُ حَميِمْ ]
منذ نصف ساعة تقريباً كُنت أُوَدِي صلاة الجمعة فى أحد المساجد وكانت خطبة الجمعة تَتَحدث عن موضوع الغضب وكانت الخطبة تحتوى على الاحاديث والآيات التى تدعم الموضوع ومن ضمن تلك الآيات قول الله تعالى فى سورة فصلت بعد بسم الله الرحمن الرحيم :
وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ۚ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ (34) صدق الله العظيم
وهنا لاحت فى ذهنى فكرة المقال كما هو بين من العنوان الولى الحميم وكيفية جعلة حميما ووجدت أن الوصول لجعل أعدائنا أو المتنازعين معهم أولياؤنا هو كسب القلوب والطريق لكسب القلوب بَينَت طرقة سنن نبينا الكريم فى أكثر من موضوع وقد تحدثت سابقا فى أحد المقالات عن إفشاء السلام والتبسم فى الوجه عند الملاقاة وكذلك لنا فى القرآن الكريم الكثير من الآيات التى تدعو الى المعاملة الطيبة والمجادلة بالحسنى عند النقاش وعرض الأمور المختلف عليها .
ولكى نجعل من الشخص المتنازع معه على أمر من الأمور ولى حميم عدة طرق ووسائل وتحتاج الى الترفع عن ثقافة الأنا ومن اَكون ومنْ تكون !
هناك الكثير من وسائل كسب الود والمحبة فى نفوس الجميع وغرس سيرة عطرة فى نفوسهم ومن هذه الوسائل التى تحضرنى حاليا :
1 / السعى فى قضاء حوائج الناس وتقديم العون لهم وإغاثة لهفتهم وإنجاز مصالحهم .
2 / التبسم فى الوجة عند الملاقاة وافشاء السلام كما ورد فى مقال سابق.
3 / الكلمة الطيبة والدعم والتحفيز وعدم التحقير أو التقليل من الشأن .
4 / إعطاء الناس منازلهم وقدرهم وعدم التكبر على من هو أقل منزلة عليهم والتفضل على من هو مقارب فى المنزلة فى عمل الخير والمبادرة دوما فيه .
5 / الترفع عن سفاسف الإمور والتجاوز عن الزلات وأستجلاب الأعذار للأخرين المخطئين .
6 / ترك ما لا يعنيك من أمور الآخرين والتجاوز عن عن التدخل فى خصوصيات لن تفيدك بشئ سوى أنك ستجد ما لا يرضيك حتما .
هذه بعض الأمثلة التى يمكن من خلالها كسب القلوب وجعل المتنازع معهم أولياء محببين الى النفس قريبين من القلب .
لا أدعى المثالية بنشر تلك المقالات فكلنا بشر ذوي خطأ ولكن ليس محرما أن أنشرها علها تكن سببا فى إقتفاء أثر يعقبها صلاح حال العباد .
شحات عثمان محام وكاتب
فى 22 / 4 / 2016 م
منذ نصف ساعة تقريباً كُنت أُوَدِي صلاة الجمعة فى أحد المساجد وكانت خطبة الجمعة تَتَحدث عن موضوع الغضب وكانت الخطبة تحتوى على الاحاديث والآيات التى تدعم الموضوع ومن ضمن تلك الآيات قول الله تعالى فى سورة فصلت بعد بسم الله الرحمن الرحيم :
وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ۚ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ (34) صدق الله العظيم
وهنا لاحت فى ذهنى فكرة المقال كما هو بين من العنوان الولى الحميم وكيفية جعلة حميما ووجدت أن الوصول لجعل أعدائنا أو المتنازعين معهم أولياؤنا هو كسب القلوب والطريق لكسب القلوب بَينَت طرقة سنن نبينا الكريم فى أكثر من موضوع وقد تحدثت سابقا فى أحد المقالات عن إفشاء السلام والتبسم فى الوجه عند الملاقاة وكذلك لنا فى القرآن الكريم الكثير من الآيات التى تدعو الى المعاملة الطيبة والمجادلة بالحسنى عند النقاش وعرض الأمور المختلف عليها .
ولكى نجعل من الشخص المتنازع معه على أمر من الأمور ولى حميم عدة طرق ووسائل وتحتاج الى الترفع عن ثقافة الأنا ومن اَكون ومنْ تكون !
هناك الكثير من وسائل كسب الود والمحبة فى نفوس الجميع وغرس سيرة عطرة فى نفوسهم ومن هذه الوسائل التى تحضرنى حاليا :
1 / السعى فى قضاء حوائج الناس وتقديم العون لهم وإغاثة لهفتهم وإنجاز مصالحهم .
2 / التبسم فى الوجة عند الملاقاة وافشاء السلام كما ورد فى مقال سابق.
3 / الكلمة الطيبة والدعم والتحفيز وعدم التحقير أو التقليل من الشأن .
4 / إعطاء الناس منازلهم وقدرهم وعدم التكبر على من هو أقل منزلة عليهم والتفضل على من هو مقارب فى المنزلة فى عمل الخير والمبادرة دوما فيه .
5 / الترفع عن سفاسف الإمور والتجاوز عن الزلات وأستجلاب الأعذار للأخرين المخطئين .
6 / ترك ما لا يعنيك من أمور الآخرين والتجاوز عن عن التدخل فى خصوصيات لن تفيدك بشئ سوى أنك ستجد ما لا يرضيك حتما .
هذه بعض الأمثلة التى يمكن من خلالها كسب القلوب وجعل المتنازع معهم أولياء محببين الى النفس قريبين من القلب .
لا أدعى المثالية بنشر تلك المقالات فكلنا بشر ذوي خطأ ولكن ليس محرما أن أنشرها علها تكن سببا فى إقتفاء أثر يعقبها صلاح حال العباد .
شحات عثمان محام وكاتب
فى 22 / 4 / 2016 م

إرسال تعليق