---اكبر نعمة للانسان يوم القيامة هى ان يكون ضمن الوجوه الناضرة
التي الى ربها ناظرة-- (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ (22) إِلَى رَبِّهَا
نَاظِرَةٌ (23) سورة القيامة
--- أكبر خسارة للانسان يوم القيامة هى ان يكون ضمن الذين عن ربهم لمحجوبون
(كَلاَّ إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ (15)سورة المطففين
و الوجوه الناضرة الى ربها ناظرة و هى اكبر نعمة ينعمها الله على عباده المؤمنين
-- و من العجيب ان تاتي ( الى ربها ) قبل ناظرة اي خبر مقدم مما يدل على افادة الحصر ممايعني ان قلوب المؤمنين في الجنة متوجهة الى ربهم لا يشغلهم عنه سبحانه و تعالى شاغل و رحمة الله و رضوانه تشملهم و تحيط بهم
-- و لا يشهدون مشهدا من مشاهد الجنة و لا يتنعمون بشىء من نعيمها الا و انهم ينظرون الى ربهم به لانهم لا يشاهدون شيئا و لايرون شيئا الا من حيث انه آية لله سبحانه و تعالى
---- و هذا مما يتمشى مع قوله سبحانه (لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ )سورة يونس 26
حيث حاء في احد تفاسيبر معنى (الزيادة ) انها رؤية الله سبحانه و تعالى و كان الاختلاف هلى هى رؤية قلبية ام حسّية-- و الله اعلم
اللهم اجعلنا ضمن هؤلاء الوجوه الناضرة الى ربها ناظرة و اجعلنا من الذين احسنوا و لهم الحسنى و زيادة -- انك سميع قريب
--- أكبر خسارة للانسان يوم القيامة هى ان يكون ضمن الذين عن ربهم لمحجوبون
(كَلاَّ إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ (15)سورة المطففين
و الوجوه الناضرة الى ربها ناظرة و هى اكبر نعمة ينعمها الله على عباده المؤمنين
-- و من العجيب ان تاتي ( الى ربها ) قبل ناظرة اي خبر مقدم مما يدل على افادة الحصر ممايعني ان قلوب المؤمنين في الجنة متوجهة الى ربهم لا يشغلهم عنه سبحانه و تعالى شاغل و رحمة الله و رضوانه تشملهم و تحيط بهم
-- و لا يشهدون مشهدا من مشاهد الجنة و لا يتنعمون بشىء من نعيمها الا و انهم ينظرون الى ربهم به لانهم لا يشاهدون شيئا و لايرون شيئا الا من حيث انه آية لله سبحانه و تعالى
---- و هذا مما يتمشى مع قوله سبحانه (لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ )سورة يونس 26
حيث حاء في احد تفاسيبر معنى (الزيادة ) انها رؤية الله سبحانه و تعالى و كان الاختلاف هلى هى رؤية قلبية ام حسّية-- و الله اعلم
اللهم اجعلنا ضمن هؤلاء الوجوه الناضرة الى ربها ناظرة و اجعلنا من الذين احسنوا و لهم الحسنى و زيادة -- انك سميع قريب
إرسال تعليق