إني أخافُ حُبَّكِ ... إني يتيمْ يتيمٌ أنا فيكِ من تُفاحةِ آدمَ إلى آخرِ سطرٍ في الوريدْ قالَ إني كنتُ فيكِ منَ المؤمنينْ فلا القُربانُ رأى شمسَ الأصيلِ يومَ القيامةِ تغرُبُ بإشارةٍ منْ سَبَّابتَيكِ و هما تُرَبِّتانِ على كَتِفَيْ زهرةِ الرُّمانْ و قدْ بَخَستْ يداكِ أنتِ نكهَتها و لا الفِنجانُ باتتْ قريرةً فراستهُ عيناهُ ضاحِكتانِ من شدةِ البكاءِ على شهريارْ حينَ برَّأ حدسُهُ ذِمَّةَ الكُهَّانْ إني أخافُ حُبَّكِ ... إني يتيمْ يتيمٌ ... و بريئٌ مِمَّا همستْ شفاهُ حُزيرانَ في أُذُنِ الحدائقِ بأنَّ الفراشاتِ لا تكرهُ مثلي كلَّ عُتُلٍّ زَنِيمْ
إني أخافُ حُبَّكِ ... إني يتيمٌ يتيمٌ أنا فيكِ ... أتحسَّسُ حُلْمي حينَ يُذكِّرني النِّسيانْ و يغمزُ لي بأنهُ مايزالُ حياً كُلما تعلَّق غريبٌ بغريبٍ شكَّتْ لُغتي في لُغتكْ أخذتْ غُربتي على عاتِقها أنْ ترفعَ ظلمَ النهوندْ عنْ كَمنجاتي و تُخلي سبيلَ امرأةٍ قاسَمَتني خوفَها عليَّ و تَنفضَ الصدأَ مِنْ على شقائقِ النُّعمانْ رأيتُ أحدَ عشرَ موجةً تلاحِقُني و عينينِ ساحليتينِ في كاملِ وعيهِما تهمِسانِ لي نُحبكْ كمْ تعبتُ في حبِّهما أنا لكنهُ لم يتعبْ ... و لم يخجلْ من أنينِهما السندانْ إني أخافُ حُبَّكِ ... إني يتيمْ فكيفَ بعدكِ للسنابلِ و قدْ خفتْ موازينُها على يديكِ أن يكونُ لها حفيدٌ و هي عقيمْ
إرسال تعليق