مازالتْ تدور
فى أذني..
أصداءُ
صوتكِ الرنانْ،
فى أذني..
أصداءُ
صوتكِ الرنانْ،
كأني لم أسمعْ
بصوتٍ طروبٍ
يسكبُ الألحانْ،
كعصفورٍ
هاجَ شدوه
لوعةَ الأغصانْ
،
أتيتِ وقلبي
معذبٌ ولهانْ،
وكنتِ له النورَ
وقِبلةَ الحيرانِْ
وخِفْتِ..
الرفاقَ عليه
وغَصَّةَالحرمان!
بصوتٍ طروبٍ
يسكبُ الألحانْ،
كعصفورٍ
هاجَ شدوه
لوعةَ الأغصانْ
،
أتيتِ وقلبي
معذبٌ ولهانْ،
وكنتِ له النورَ
وقِبلةَ الحيرانِْ
وخِفْتِ..
الرفاقَ عليه
وغَصَّةَالحرمان!

إرسال تعليق