هي مضمضمة وزاد الوهن و تعبها ** و لكتاف تنزف من حزوز حبالها
قسي حـالها و الوقت زاد غلبهـــــا ** ولبواب جملة شارقات اقفالهــا
تصارع عتي لمواج في مركبهــــــا ** عكس ريحها ما جاش عل موالهـا
ومزّق شراع الصبر مـــــــا صاوبها ** و بعد المرافي قرّبه ميجالهــــــــا
لا شط قابـــــــــــــــل لا فزع رغبها ** قعدت كما المعطوش بين رمالها
و جور عليها الوقت زاد نكبهــــــــا ** دون ماشتهت البخت بيه لفالهــا
ثني حبلها ورمـــــــــــاه عل غاربها ** وصبحت تنادي طلته عدّالهـــــا
وهي يومها تبداه من مغربهـــــــــا ** و يطرب ظلام الليل يتوتـــــــالها
ظلام خابرة مربــــــاعها و مسربها ** من وقت فايت سطروه رجـــالها
ووين تلتفت تلقى القضا راقبهــــــا ** كما ظلها حاكم وثق جلالهـــــا
وفارض احكامه وحقها سالبهــــــــا ** وبيديه شد وثاقها واغلالهــــــا
شرقي ضواحي كربلاء عذبهــــــــا ** بقانون داعش شيخ يتفتّالهـــــا
عليها حكم بالرجم فمضاربهــــــــــا ** و بالجور ردّف حملها واثقالهـــا
و لولا تخاذل من عرب عربهــــــا ** ما يصيف زرع العز قبل قدالهــا
و دكّم غراب البين زاد نكبهـــــــــا ** الي كان بكري ما يطب حجـالها
وغرّد ذكرالبوم فوق حطبهــــــــــا ** هندس وخطط نكبته لجيـــــالها
وبعثر اوراق امجادها وكتبهــــــــا ** ووقظ الفتنة حرّكـــــــــه زلزالها
طوايف طوايف قسّمه مذهبهــــــــا ** وخلبز خيوط نسيجها وخبـالها
غسل مخها و شوّه نسب نسبهــا ** وقعدت كما ريشة الهواء غنالهـا
وهي منكّبه تنزف و زاد عطبهــــا ** و مازال ترعي بالدّواء يلفالهــا
ايديّر عليها عارف مساربهــــــــــا ** و وين عيطة المضيوم يتعنّالهـا
والحر ما يطرب معاه طربهــــــــا ** ولا يرقصة زكارها وطبالهـــــا
ولا تكاتفت ليدين من يغلبهــــــــــا ** ولا اشّيدت لبراج من يرقالهـــا
ولا تلاقحت لفكــــــــار من يسلبها ** و هيهات منهو يذوق بسرة فالها
ليد واحدة ما هناك من يرهبهـــــــا ** برغم ال تحصّن بالجبل ختّالهــا
و الوطن واحد قوته كاسبهــــــــــا ** ولا فرق بين جنوبها و شمالهــا
ويلّي زعت الفتن تا تخربهــــــــــا ** ثمار فتنتك حلمة صعيب تنالهــا
ظنك طبخت السم تا تشربهـــــــــا ** طلع نابها ماضي صعيب ختالها
وقلبت عليك الطرح يا قالبهــــــــا ** لقيت نارها تنقاد بيد ابطالهـــــــا
ولزيتها ما عرفت كي تركبهـــــــا ** جت طيحتك عل وجه في ملالها
وزي ما يقولو الخيل عل راكبهــا ** و الشمس تزرق بين روس جبالها
احنا خيلنا ما تشوش للغاصبها ** وكل من غصبها تعفّسة بنعالها
و تسقيه مر الحنضلة يشربهـــــــا ** و زي ما شربها قبل يتوتالهــــا
إرسال تعليق