قصيدة رثاء .. أرثي فيها جدائل النساء أشاكس السحرة و العارفين في قصص العشق القديم ... حين مات .. بكت السماء ليلة قمرية خسرت الأرض سبعة سنابل لفظت الشمس ألف سوسنة وأنبت الفجر غزالاً يموت في حضن أسد أخضر ... حين مات .. تكسرت القلوب التي تحمل ساعة حائط ولاتسمع شيئا من الأغاني لإبنة الصبح فيروز ... حين مات .. أخذ الحسون نغمته غازل أنثى النسر وأسكنها عشاً صغيرا تحت شجرة سنديان ... حين مات .. تصادقت الجنة والنار تزوجا .. ومارسا شرور الأيام ... حين مات .. تلاقت الحسناء بالراهب العتيق عند البحيرة .. ما بين الارض والكواكب ... حين مات .. حركت قلمي فوق الورق ولم أجد أثراً للحروف ... حين مات .. إستيقظت من حلمي باكياً لأن الرثاء كان على الحب ...
إرسال تعليق