وَطَنِيْ
،،،،،،،،،،،،،،،
وَطَنِيْ وَإِنْ نَاحَتْ الغِرْبَانِ
سأذُوُدْ عَنْكَ بِالعِلْمِ وَالإِيمَانِ
،،،،،،،،،،،،،،،
وَطَنِيْ وَإِنْ نَاحَتْ الغِرْبَانِ
سأذُوُدْ عَنْكَ بِالعِلْمِ وَالإِيمَانِ
حَتَّى يَعْلَمَ القَاصِي وَالدَانِي
إِنَّنِي بِوَطَنٍ يَحْتَرِمُ الإِنْسَانِ
فَمِنْ الجَهْلِ الرَّدُّ بِالإِسَاءَةِ
وَمِنْ العِلْمِ الرَّدُّ بِالإِحْسَانِ
تَعَلَّمْتُ بِكَ آدَابَ الإِنْصَافِ
وَالصَّمْتُ عَنْ الحَقِّ خُذِّلَانِ
فَكَيْفَ لَا أَنْصَفُكَ يَا وَطَنِيْ
وَأَنْتَ بِي تُسْرِي كَالإِدْمَانِ
أُحِبُّكَ حُبًّا لَا رِيَاءَ بِهِ
وَإِنْ هَاجَمَنِي الجَمْعُ بِاسْتِهْجَانِ
فَفِي حُبُّكَ عَلِمْتُ الصَّوَابَ
فَكَيْفَ سَأَنْتَهِجُ لُغَةَ العِصْيَانِ
سَأُشَهِّرُ سَيَفِي بِوَجْهِ البَاطِلِ
وَسَأَمْتَطِي الحَقَّ لِمُحَارَبَةِ الغِرْبَانِ
فَلَا أَعْبَأْ بِهَا وَبِمِنْ خَلْفِهَا
فَكُمٌّ مِنْ جَائِرًا عَادَ بالأكْفَانِ
وَتَاللهِ لِيَنْدَمْنَ مِنْ نَاحَ
مَتَى عَلِمَ قِيمَةَ الأَوْطَانِ
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
وَطَنِيْ
بِقَلَمِ الشَّاعِرِ / يُوسُفُ الحَمْلَهْ
10/3/2015
إِنَّنِي بِوَطَنٍ يَحْتَرِمُ الإِنْسَانِ
فَمِنْ الجَهْلِ الرَّدُّ بِالإِسَاءَةِ
وَمِنْ العِلْمِ الرَّدُّ بِالإِحْسَانِ
تَعَلَّمْتُ بِكَ آدَابَ الإِنْصَافِ
وَالصَّمْتُ عَنْ الحَقِّ خُذِّلَانِ
فَكَيْفَ لَا أَنْصَفُكَ يَا وَطَنِيْ
وَأَنْتَ بِي تُسْرِي كَالإِدْمَانِ
أُحِبُّكَ حُبًّا لَا رِيَاءَ بِهِ
وَإِنْ هَاجَمَنِي الجَمْعُ بِاسْتِهْجَانِ
فَفِي حُبُّكَ عَلِمْتُ الصَّوَابَ
فَكَيْفَ سَأَنْتَهِجُ لُغَةَ العِصْيَانِ
سَأُشَهِّرُ سَيَفِي بِوَجْهِ البَاطِلِ
وَسَأَمْتَطِي الحَقَّ لِمُحَارَبَةِ الغِرْبَانِ
فَلَا أَعْبَأْ بِهَا وَبِمِنْ خَلْفِهَا
فَكُمٌّ مِنْ جَائِرًا عَادَ بالأكْفَانِ
وَتَاللهِ لِيَنْدَمْنَ مِنْ نَاحَ
مَتَى عَلِمَ قِيمَةَ الأَوْطَانِ
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
وَطَنِيْ
بِقَلَمِ الشَّاعِرِ / يُوسُفُ الحَمْلَهْ
10/3/2015

إرسال تعليق