GuidePedia

0
***حرقتي و ذكراك***
رست بواخر ذكراك على سواحل خاطري
أفرغت المكنون الذي أبكى جفن حاضري
التقطت آذاني من ماضيك مـا كان أطربها
حينما تقولين تـغـريدا إقـتـرب يـا شاعـري
أرخيت زمام خيالي الى أحضانك يقصدها
فتبكي الجوارح بداخلي و يخفيها ظاهـري
أبتسم للوجود إرغاما بقلب هجـرك يحزنه
أعانـد الأقـدار أدس عنها حزين مـشاعري
إذ أشـق عـباب بـعـادك كالربـان أو كـأنني
أنسج شراعا من الرجـاء و تبحـر بـواخري
تتلاطم بها أمواج الأسى فتشق جوانبها
و تـطفـو الأشجان كاللـوح تـبـدد أواصـري
تذكرت العشاق و علمت مـا بكل عاشق
ويحي ملأت بنظمهم و مآسيهم دفاتـري
يا لهف نفسي على قيس جننه الـهـوى
و كم قيس مـلأ الأقداح و أوقـد سجائـري
اغـرورقـت عيـناي يـا ويـح سخي دمـعي
إن تشتاقك الـروح جـاد و جفت معـاصري
عـلـمـتني الـنوائب أن أذرف في خـلوتي
و هواك سل الدموع من كفي و أظافـري
حبيبي سحقا لها ذكراك التي لا تفارقني
و تبا له الشوق أفرغ الصبر من مـصادري
................................................_حمزة عبد الجليل__

إرسال تعليق

 
Top