مُوْ خَسَارَهْ ..
مُوْ خَسَارَهْ ..
لوْ تَحَبْ مَيَّتْ شَعُوْرَهْ
رَاحَ تَتْعَبْ منْ جَدَيْد
صَارَ حُبَّكْ ألْفَ صُوْرَهْ
والْقَلَبْ صَابَرْ عَنِيْد
ضَاعَ حُبَّكْ فيْ مَرَارَهْ
تَاهَ فيْ دَرْبٍ سَعَيْد
مُوْ خَسَارَهْ ..
مُوْ خَسَارَهْ ..
الْقَلُبْ مَلْ أنْتَظَارَهْ
لُوْ يَرَدْ .. أبْعَدْ بَعَيْد
لا مَشَاعَرْ بَانْتَظَارَهْ
لا أمَلْ يَبْقَى يَفِيْد
كَان لِيْ أكْسَرْ قَرَارَهْ
واكْتَفِيْ جَرْح الْوَرِيْد
مُوْ خَسَارَهْ ..
مُوْ خَسَارَهْ ..
كَان حُبْنَهْ فيْ مَشَاعَرْ
فيْ مَحَبَّهْ واعْتَذَار
صَار قَلْبَكْ بَيَّ حَايَرْ
يَرْتَجِيْ أوَّلْ مَطَار
رُوْح ونْسَانِيْ وسَافَرْ
عَلَّ قَلْبِيْ ما يِغَار
مُوْ خَسَارَهْ ..
مُوْ خَسَارَهْ ..
يَلْ عَطَاكْ عَمْرَهْ خَسَارهْ
بَيْدَ هُوْ ضَيَّعْ خَيَارَهْ
عَاد منْ ثَانِيْ طَرِيْد
كَانَ حُبَّكْ منْ صَفَاتِيْ
ضَاعَ منْ أوَّلْ وَعَيْد
صَارَ مَاضِيْ فيْ حَيَاتِيْ
ما أحَبَّكْ منْ جَدِيْد
مهند المسلم 31/1/2016

إرسال تعليق