قصه قصيرة ... توأم روحى .... بقلم جاسرمحمد ... الجزء الثالث
******************************************
أحمد شاب يافع يعمل مهندس... مبرمج حاسب ألى ومخترع صغير للتوصيلات
السلكيه واللاسلكيه ... أمه أسمها ..هدى ... وحبيبته أسمها ... ليالى والدتها
أسمها .. ديانا .... المهم
بدأأحمد يحضر كل يوم يقرأ لها من ساعات العصر حتى الغروب وكانت ساعدته عندما
يراها تبتسم وتضحك كان يشعر بفرحه عارمه كلما رأها سعيده تتقاذفها الأمال
للمستقبل نسيا انها بها عله فجمال روحها وبساطت شخصيتها جعلاه متيم بها
أم هى كان نبضها يزداد وشغفها لسماع صوته أكثر وأكثر فأنساب بوريدها
فيرى حمرة وجنتيها تزداد ليزيد جمالها جمال وحبها العذرى الرقيق له
لمسه من شخصيتها العفه والكبرياء فهى شديده الحساسيه وكأنها ملكه متوجه
على عرش الحياه فهى ذات عزيمه قوية تعطى كل شىء حقه الأدب يستحى منها
مرت الأيام جميله مثل صاحبتها وباتت تنازع احمد فى منامه ويقظته كان موعدها
مقدس لايستطيع التخلف عنه بدأت تفتح قلبها له تسرد أيامها الماضيه وعن والدها وكم تحبه
وأمها التى عانت لكى يستقربها الحال مع ابيها وأصبح لهم بيت جميل ومعاش
يغطى نفقاتهم ولكن القدر أراد ان يستريح الأب وتكمل الأسرة الحياه بدونه
وفى يوم وفاته سقطت من أعلا السلم فأصابت رأسها فذهب نور عينيها
أحس أحمد بأنه مسؤول عنها فبدأ بتعريف أمه عليهم ثم بدأ يحفظ مواعيد
الأعمال الشهريه التى يقومون بها وأستشارة الطبيب شهريا فى حاله عينيها
أصبح أحمد يشعر بقربها يوما بعد يوم فكانت تزداد جمالا كل يوم وهو يزداد شغفا
كل لحظه كل دقيقه كانت الأشواق لاتكفى للتعبيرعمايدوربخلده وصرخات الحب لاتكفى
فقد أحببها ولم يملك من أمره شيئا وكأنهم على موعد مع القدر لتكتمل حياته بها
وفى ذات يوم جلست والدتها تستشيريه فى بعض الأعمال وكانت هى بالداخل
واذا بوالدتها تسأله سؤال كان يعلم أجابته فى قلبى ولكنه اضاع ذلك قالت ديانا:
لقد تعبناك كثيرا فانت أصبحت مننا ولا نستطيع ان نستغنى عنك فأنت
الأبن الذى اتمناه بقربى .... فقال أحمد : انت امى وليالى أختى ودايما سأكون
بقربكم ... قالت دينا : ـــ عايزين نفرح بيك ونشوف عروستك قال أحمد : ان شاء الله
سكت أحمد بأرتباك ولكن ماهذا الذى قاله؟؟؟ تلعثم ولم يستطع ان يصفح
عن حبه واذا بها ليالى تدخل ولكن الحزن يخيم على وجهها وكأنها سمعت ماقاله أحمد
كانت صامته لا تتحدث وكأن غيوم السماء هبطت على صدرأحمد
سألها أحمد فى أرتباك شديدعن حالها فقالت : بخيروالحمدالله
قال أحمد : سنذهب لميعاد الطبيب غداا معا ان شاءالله
قالت ليالى : بصوت قوى لاتتعب حالك ان ابن عمى سيأتى لأصطحابى ..
نظرأحمد لأمها ليعرف سبب هذا كله فزاغ بصرها وصمتت
فقالت ليالى : لاتتعب نفسك بعد اليوم فأننا نستطيع ان نتعايش مع أحوالنا
ولانريد ان نتعبك أكثرمن هذا
حينها شعرأحمد بهزة قسمت قلبه نصفين وجعل نبضه ينزف من شده الأنيين لأنه السبب
يتبع .... جاسرمحمد
إرسال تعليق