بقلمي: نصرالدين الخلف
استشعار
تمرّ سنونٌ وهذا الوجد الجاثم على عتبات نبص الفؤاد...يحطمني
يلاحق فلول آمالي المهزمة
يبدد سحب الغد، لتغدو سراباً
أجري خلفه على امتداد تصحّر واحات عمرٍ بدأ بالأمس، وسينتهي غداً
أين انت أيها القادم من المجهول؟
ياراحلاً إلى دروب شراييني
محلقاً في فضاء عتمة المصير
لا أدري...قدري المتفلّت من حبال وهمي
ساقك كي تزرع جذور الآه في تربة فؤادي الخصبة
مرتعا لآلامك أم تمسكي بآمال سعادة التميّزالضبابية؟!
على صفحات ذكرياتي أخطّ رسمك بألوان صارخة، لتنبض اللوحة مبهرةً ابصار العاذلين
وتضيء عتمة ليل دهري الهزيل
لا ادري...مازلتُ متشبثاً بطريق العودة الذي أكلته سنين الجفاء
فهل من عودة لتمسح تراكمات قحط،السنين
فيومضن من جديد
استشعار
تمرّ سنونٌ وهذا الوجد الجاثم على عتبات نبص الفؤاد...يحطمني
يلاحق فلول آمالي المهزمة
يبدد سحب الغد، لتغدو سراباً
أجري خلفه على امتداد تصحّر واحات عمرٍ بدأ بالأمس، وسينتهي غداً
أين انت أيها القادم من المجهول؟
ياراحلاً إلى دروب شراييني
محلقاً في فضاء عتمة المصير
لا أدري...قدري المتفلّت من حبال وهمي
ساقك كي تزرع جذور الآه في تربة فؤادي الخصبة
مرتعا لآلامك أم تمسكي بآمال سعادة التميّزالضبابية؟!
على صفحات ذكرياتي أخطّ رسمك بألوان صارخة، لتنبض اللوحة مبهرةً ابصار العاذلين
وتضيء عتمة ليل دهري الهزيل
لا ادري...مازلتُ متشبثاً بطريق العودة الذي أكلته سنين الجفاء
فهل من عودة لتمسح تراكمات قحط،السنين
فيومضن من جديد
إرسال تعليق