تغريدة الشـــــــــــــــعر العربي
بقلم : السعيد عبد العاطي مبارك – الفايدي
--------------------------------------
ســـــــــــــاعة مع الغزل --------- !!
بقلم : السعيد عبد العاطي مبارك – الفايدي
--------------------------------------
ســـــــــــــاعة مع الغزل --------- !!
إذَا أَنْتَ لَمْ تَعْشَقْ وَلَمْ تَدْرِ مَا الهَوَى فَكُنْ حَجَراً مِنْ يَابِسِ الصَّخْرِ جَلْمَدَا
فَمَا العَيْشُ إلاَّ أَنْ تَلَذَّ وَتَشْتَهِي. وَإِنْ لاَمَ فِيهِ ذُو الشَّنَانِ وَفَنَّدَا.
( الأحوص )
و ما الناس الا العاشقون ذوو الهوي و لا خير فمن لا يحب و يعشق
( العباس بن الأحنف )
فَمَا العَيْشُ إلاَّ أَنْ تَلَذَّ وَتَشْتَهِي. وَإِنْ لاَمَ فِيهِ ذُو الشَّنَانِ وَفَنَّدَا.
( الأحوص )
و ما الناس الا العاشقون ذوو الهوي و لا خير فمن لا يحب و يعشق
( العباس بن الأحنف )
إذا أنت لم تعشق ولم تدر ما الهوى فقم فاعتلف تبنا فأنت حمار.
" الحسين بن مطير "
" الحسين بن مطير "
نعيش مع ديوان العرب الخالد ( الشــــــــعر ) الذي يؤرخ لحياتهم و يروي
ايامهم فكان الشاعر يسمي عالم لثقافته ودوره في قبيلته و عصره ---
و قد نشأ شعرنا العربي نشأة " غنائية " حتي سمي الشاعر الذي يجيد فن الالقاء و الانشاد بــــــ " صناجة العرب " لجمال صوته مثل آلة الطرب التي تطرب سامعيها
و قد عرف شعرنا العربي أغراضا عدة منها الغزل و المدح و النسيب و الهجاء و الرثاء و الحماسة و الوصف --- الخ
لكن ظل فن " الغزل " هو الغرض الواسع الذي يحبه الجميع حيث الغناء و الجمال ورمز الصبا و الشباب و الاحلام تفاؤل بالحياة ---
و لذا نقضي معه ساعة نمسك بظلاله المتنوعة عبر العصور و الامصار كي نرصد ظاهرة الحب و تجارب العشاق وقصص وحكايات الهيام و الغرام و العشق و الحب و الهوي ----
و ما اكثر الشعراء الفراسان العشاق في باحة الشعر صولات وجولات نطالعها بكل اريحية تفجر ينابيع الخيال في تلقائية تفتح مسارات الوجد قصيدة غزل ترسم تباريح الشوق ---------
ان ( الغزل ) في الشعر العربي له مدلول فضفاض يقترن بالحب و العشق و الهوي و التغني بالجمال
فالغزل :
هو التغني بالجمال، وإظهار الشوق إليه، والشكوى من فراقه , الغزل هو فنُّ شعري يهدف إلى التّشبّب بالحبيبة ووصفها عبر إبراز محاسنها ومفاتنها. وهو ينقسم إلى قسمين: الغزل العذري، و الغزل الصريح.
فالغزل الحسي المادي الذي يركز علي الاعضاء و مفاتن الجسد
اما الغزل العفيف يركز علي جمال الروح و الاخلاق و القبول في تناغم بريء من خلال الاعجاب
و كلاهما يتسابق في شدو ووصف المحبوبة كل حسب ذوقه و مشاعره التي تفيض و تشرق باستيعاب تجربة ذاتية يسجل كلماتها الشاعر العاشق المتيم المفتون بالمحبوبة ---------
و قد نشأ شعرنا العربي نشأة " غنائية " حتي سمي الشاعر الذي يجيد فن الالقاء و الانشاد بــــــ " صناجة العرب " لجمال صوته مثل آلة الطرب التي تطرب سامعيها
و قد عرف شعرنا العربي أغراضا عدة منها الغزل و المدح و النسيب و الهجاء و الرثاء و الحماسة و الوصف --- الخ
لكن ظل فن " الغزل " هو الغرض الواسع الذي يحبه الجميع حيث الغناء و الجمال ورمز الصبا و الشباب و الاحلام تفاؤل بالحياة ---
و لذا نقضي معه ساعة نمسك بظلاله المتنوعة عبر العصور و الامصار كي نرصد ظاهرة الحب و تجارب العشاق وقصص وحكايات الهيام و الغرام و العشق و الحب و الهوي ----
و ما اكثر الشعراء الفراسان العشاق في باحة الشعر صولات وجولات نطالعها بكل اريحية تفجر ينابيع الخيال في تلقائية تفتح مسارات الوجد قصيدة غزل ترسم تباريح الشوق ---------
ان ( الغزل ) في الشعر العربي له مدلول فضفاض يقترن بالحب و العشق و الهوي و التغني بالجمال
فالغزل :
هو التغني بالجمال، وإظهار الشوق إليه، والشكوى من فراقه , الغزل هو فنُّ شعري يهدف إلى التّشبّب بالحبيبة ووصفها عبر إبراز محاسنها ومفاتنها. وهو ينقسم إلى قسمين: الغزل العذري، و الغزل الصريح.
فالغزل الحسي المادي الذي يركز علي الاعضاء و مفاتن الجسد
اما الغزل العفيف يركز علي جمال الروح و الاخلاق و القبول في تناغم بريء من خلال الاعجاب
و كلاهما يتسابق في شدو ووصف المحبوبة كل حسب ذوقه و مشاعره التي تفيض و تشرق باستيعاب تجربة ذاتية يسجل كلماتها الشاعر العاشق المتيم المفتون بالمحبوبة ---------
و الغزل مازال موصولا بداية من الشعر الجاهلي
مرورا بصدر الاسلام ثم العصر الاموي و العباسي و الاندلسي حتي عصر الدويلات
فالمعاصر الحديث ---
و قد لمعت اسماء شعراء رواد في هذا الفن " الغزل و التشبب بالنساء حيث ان موضوعه قضية " المرأة العربية " ام وزوجة و ابنة و حبيبة " فقد هام بها الشاعر العاشق المتيم من منطلق المحبوبة التي يصفها بالغزال و القمر و الوردة و الديمة فكم تبتل بمحرابها يترنم و يتغني بجمالها المادي و المعنوي معا --------
فقد فتح ديوان الغزل بامريء القيس و ختم بنزار قباني كما يقولون
فكانت قصائد امرؤ القيس و كعب بن زهير و عنتر وعبلة وعروة بن حزام وعفراء. و
كثير عزة وقيس بن الملوح وذو الرمة وقيس لبنى و جميل بن معمر
أبو نواس وبشار بن برد وأبو فراس الحمداني وأبو تمام وعباس بن الأحنف والكثيرين غيرهم.
وابن خفاجة وابن زيدون وولادة بنت المستكفي
و الشاب الظريف التلمساني
وإبراهيم ناجي وعلي محمود طه وإسماعيل صبري و سعيد عقل و نزار قباني
ولله در جميل بن المعمر حينما قال:
يهواك ماعشت الفؤاد فأن امت
يتبع صداك صداي بين الأقبر
و قد لمعت اسماء شعراء رواد في هذا الفن " الغزل و التشبب بالنساء حيث ان موضوعه قضية " المرأة العربية " ام وزوجة و ابنة و حبيبة " فقد هام بها الشاعر العاشق المتيم من منطلق المحبوبة التي يصفها بالغزال و القمر و الوردة و الديمة فكم تبتل بمحرابها يترنم و يتغني بجمالها المادي و المعنوي معا --------
فقد فتح ديوان الغزل بامريء القيس و ختم بنزار قباني كما يقولون
فكانت قصائد امرؤ القيس و كعب بن زهير و عنتر وعبلة وعروة بن حزام وعفراء. و
كثير عزة وقيس بن الملوح وذو الرمة وقيس لبنى و جميل بن معمر
أبو نواس وبشار بن برد وأبو فراس الحمداني وأبو تمام وعباس بن الأحنف والكثيرين غيرهم.
وابن خفاجة وابن زيدون وولادة بنت المستكفي
و الشاب الظريف التلمساني
وإبراهيم ناجي وعلي محمود طه وإسماعيل صبري و سعيد عقل و نزار قباني
ولله در جميل بن المعمر حينما قال:
يهواك ماعشت الفؤاد فأن امت
يتبع صداك صداي بين الأقبر
فقد نشم رائحة الغزل المفعم بالحب و الآصالة طول الحياة وبعد الممات حيث
الذكريات التي تظل تهيم بالارواح في دلالات الجلال وومضات الجمال مع نبض
الاحساس هكذا نمضي مع الهوي المتجدد و المتجذر لحنا ربيعا يعبق الزمان و
المكان مع الانسان فالحب العامر الغامرعنوان الايمان---
يظل الحب
تاج الشعر بعيدا عن الحروب و الصراعات و الانانية حتي المنخل يقول و يحب
بعيري بعيرها و --- و يقول الجارم و يحب نخيلها نخيلي ---- عن مدينة بغداد
بالعراق ---و مدينة رشيد ذات النخيل بمصر المحروسة --- و ها انا اقول و يحب
دفتري دفترها فكلانا نحلق تحضيرا بالسطور الجميلة ----------
مع رائعة " الأحوص " :
أَلاَ لاَ تَلُمْهُ اليَوْمَ أَنْ يَتَلَبَّدَا
أَلاَ لاَ تَلُمْهُ اليَوْمَ أَنْ يَتَلَبَّدَا
أَلاَ لاَ تَلُمْهُ اليَوْمَ أَنْ يَتَلَبَّدَا
فَقَدْ غُلِبَ المَحْزُونُ أنْ يَتَجَلَّدَا
بطيتُ الصِّبا جهدي فمنْ شاءَ لامني
وَمَنْ شَاءَ آسَى فِي البُكَاءِ وأَسْعَدَا
وَإِنِّي وَإِنْ فُنِّدْتُ في طَلَبِ الصِّبَا
لأعلمُ أنِّي لستُ في الحبِّ أوحدا
إذَا أَنْتَ لَمْ تَعْشَقْ وَلَمْ تَدْرِ مَا الهَوَى
فَكُنْ حَجَراً مِنْ يَابِسِ الصَّخْرِ جَلْمَدَا
فَمَا العَيْشُ إلاَّ أَنْ تَلَذَّ وَتَشْتَهِي
وَإِنْ لاَمَ فِيهِ ذُو الشَّنَانِ وَفَنَّدَا
وَعَهْدِي بِهَا صَفْرَاءَ رُوداً كأَنَّما
نَضَا عَرَقٌ مِنْهَا عَلَى اللَّوْنِ عَسْجَدَا
مُهَفْهَفَة ُ الأَعْلَى وَأَسْفَلُ خَلْقِهَا
جرى لحمهُ منْ دونِ أنْ يتخدَّدا
مِنَ المُدْمَجَاتِ اللَّحْمِ جَدْلاً كَأَنَّهَا
عنانُ صناعٍ مدمجُ الفتلِ محصدا
كأنَّ ذكيَّ المسكِ منها وقدْ بدتْ
وَرِيحَ الخُزَامَى عَرْفُهُ يَنْفَحُ النَّدَى
وإنِّي لأهواها وأهوى لقاءها
كما يشتهي الصَّدي الشَّرابَ المبردا
فَقُلْتُ أَلاَ يَا لَيْتَ أَسْمَاءَ أَصْقَبَتْ
وَهَلْ قَوْلُ لَيْتٍ جَامِعٌ مَا تَبَدَّدَا
عَلاَقَة ُ حُبٍّ لَجَّ فِي زَمَنِ الصِّبَا
فَأَبْلَى وَمَا يَزْدَادُ إِلاَّ تَجَدُّدَا
سُهُوبٌ وَأَعْلاَمٌ تَخَالُ سَرَابَهَا
إِذَا اسْتَنَّ فِي القَيْظِ المُلاَءَ المُعَضَّدَا
فأوفيتُ في نشزٍ منَ الأرضِ يافعٍ
وقدْ تسعفُ الأيفاعُ منْ كانَ مقصدا
كريمُ قريشِ حينَ ينسبُ والَّذي
أَقَرَّتْ لَهُ بِالمُلْكِ كَهْلاً وَأَمْرَدَا
وليسَ عطاءٌ كانَ منهُ بمانعٍ
وَإِنْ جَلَّ عَنْ أَضْعَافِ أَضْعَافِهِ غَدَا
لَعَمْرِي لَقَدْ لاَقَيْتُ يَوْمَ مُوَقَّرٍ
أَبَا خَالِدٍ فِي الحَيِّ يَحْمِلُ أَسْعَدَا
وأوقدتُ ناري باليفاعِ فلمْ تدعْ
لِنِيرَانِ أَعْدَائِي بِنُعْمَاكَ مَوْقِدَا
وَمَا كَانَ مَالِي طَارِفاً عَنْ تِجَارَة ٍ
وَمَا كَانَ مِيراثاً مِنَ المَالِ مُتْلَدَا
ولكنْ عطاءٌ منْ إمامٍ مباركٍ
مَلاَ الأَرْضَ مَعْرُوفاً وَعَدْلاً وَسُؤْدُدَا
شَكَوْتُ إِلَيْهِ ثِقْلَ غُرْمٍ لَوَ انَّهُ
وَمَا أَشْتَكِي مِنْهُ عَلَى الفِيلِ بَلَّدَا
فَلَمّا حَمِدْنَاهُ بِمَا كَانَ أَهْلَهُ
وَكَانَ حَقِيقاً أَنْ يُسَنَّى وَيُحْمَدَا
وإنْ تذكرِ النعمى الَّتي سلفتْ لهُ
فاكرمْ بها، عندي، إذا ذكرتْ، يدا
أهانَ تلادَ المالِ في الحمدِ إنَّهُ
إمامُ هدى ً يجري على ما تعوَّدا
فكمْ لكَ عندي منْ عطاءٍ ونعمة ٍ
تسوءُ عدوًّا غائبينَ وشَّهدا
تردَّى بمجدٍ منْ أبيهِ وجدِّهِ
وقد أورثا بنيانَ مجدٍ مشيَّدا
وَلِي مِنْكَ مَوْعُودٌ طَلَبْتُ نَجَاحَهُ
وأنتَ امرؤٌ لا تخلفُ الدَّهرَ موعدا
وعوَّدتني أنْ لا تزالَ تظلُّني
يدٌ منكَ قدْ قدَّمتَ منْ قبلها يدا
وَلوْ كَانَ بَذْلُ المَالِ والجُودِ مُخْلِداً
منَ النّاسِ إنساناً لكنتَ المخَّلدا
فأقسمُ لا أنفكُّ ما عشتُ شاكراً
لِنُعْمَاكَ مَا طَارَ الحَمَامُ وَغَرَّدَا
نعم ان الحب و العشق و الهوي من جمال الوجود يجمع القلوب و الارواح في
تلاقي و تقارب في الرؤي و الاحلام و الخيال و الود و السلام فالغزل منزلة و
مقام يجعل الانسان متميز به بل يسمو علي سائر المخلوقات بفضيلة المحبة و
الوئام بعيدا عن الشهوات التي تذهب بقيمة الانسانية فللعشق حلاوة و مرارة
يتجرع كأسها المتذوق تأرة يكون مسرورا و أخري يكون محزونا
فقصائد الغزل قديما وحديثا ما أكثرها في ديوان العرب لها حضور وصدارة لمن يطالع هذا الفن الجميل الغنائي الذي يصف الحب و الحبيب و المحبوبة ذاك القمر و الغزال و الوردة فالهوي يغسل هموم و متاعب الحياة و يجدد النشاط بالاحاسيس و المشاعر التي تحلق نحو الخير و الكمال فالجمال صدي صوت الحياة ---
مع الوعد بتغريدة جديدة أن شاء الله
فقصائد الغزل قديما وحديثا ما أكثرها في ديوان العرب لها حضور وصدارة لمن يطالع هذا الفن الجميل الغنائي الذي يصف الحب و الحبيب و المحبوبة ذاك القمر و الغزال و الوردة فالهوي يغسل هموم و متاعب الحياة و يجدد النشاط بالاحاسيس و المشاعر التي تحلق نحو الخير و الكمال فالجمال صدي صوت الحياة ---
مع الوعد بتغريدة جديدة أن شاء الله
-------------------

إرسال تعليق