أوجاع الغياب ....
............................
سٓتٓسقطُ عٓنهُ أٓوراقٓ الغيابِ ....
ويٓشفي الطيرُ أوجاعٓ الضبابِ
............................
سٓتٓسقطُ عٓنهُ أٓوراقٓ الغيابِ ....
ويٓشفي الطيرُ أوجاعٓ الضبابِ
وتٓسألني الدموعُ عن انتظارٍ
طوتهُ الذكرياتُ بلا جٓوابِ .....
وتسقطُ نجمةٌ في كفِ حُلمي ...
وتسألها النجومُ عنِ الإيابِ ....؟
وتٓبكيني الحمائمُ كلّ صبحٍ ....
وتصرخُ فِيّٓ أنفاسُ الترابِ ....!
أُرممُ من قصيدِ الحبِ لحناً
شجيّٓ الآهِ طوافٓ العذابِ
أيٓعشبُ في ضميرِ الصبحِ حُلُمي ..؟
وقد واريتهُ بينٓ القبابِ ...؟؟؟
كتابُ العمرِ أصبحٓ سطرٓ حزنٍ
فمن سرقٓ السرورٓ منٓ الكتابِ ..؟
أقولُ كما عرفتم متُ شوقاً
لضوءِ الشمسِ مابينٓ الهضابِ
مٓشيتُ أسيرةً في كلِ دربٍ
أخافُ أخافُ من تلكٓ الذئابً
أضاعوا في الدروبِ عطورٓ قلبي ...
ومعجزةٓ الطفولةِ والشبابِ ...!!!
سنابلُ شٓعريَ الذهبيّ تبكي ....
يقينٓ المسكِ في وجهِ العتابِ ...!
مسكتُ الموجٓ هداراً فقلبي ...
لأحملٓ عنهُ أٓوجاعٓ الغيابِ ...........
هند زيتوني ....
طوتهُ الذكرياتُ بلا جٓوابِ .....
وتسقطُ نجمةٌ في كفِ حُلمي ...
وتسألها النجومُ عنِ الإيابِ ....؟
وتٓبكيني الحمائمُ كلّ صبحٍ ....
وتصرخُ فِيّٓ أنفاسُ الترابِ ....!
أُرممُ من قصيدِ الحبِ لحناً
شجيّٓ الآهِ طوافٓ العذابِ
أيٓعشبُ في ضميرِ الصبحِ حُلُمي ..؟
وقد واريتهُ بينٓ القبابِ ...؟؟؟
كتابُ العمرِ أصبحٓ سطرٓ حزنٍ
فمن سرقٓ السرورٓ منٓ الكتابِ ..؟
أقولُ كما عرفتم متُ شوقاً
لضوءِ الشمسِ مابينٓ الهضابِ
مٓشيتُ أسيرةً في كلِ دربٍ
أخافُ أخافُ من تلكٓ الذئابً
أضاعوا في الدروبِ عطورٓ قلبي ...
ومعجزةٓ الطفولةِ والشبابِ ...!!!
سنابلُ شٓعريَ الذهبيّ تبكي ....
يقينٓ المسكِ في وجهِ العتابِ ...!
مسكتُ الموجٓ هداراً فقلبي ...
لأحملٓ عنهُ أٓوجاعٓ الغيابِ ...........
هند زيتوني ....
إرسال تعليق