من روائع البيان القرءاني --الصافّات بالرسم القرءاني (ٱلصَّـٰٓفَّـٰتِ) --- الصافّون
هل معنى (ٱلصَّـٰٓفَّـٰتِ) هو الملائكة -- ام معناه هو ( الطير )
-- قال تعالى (وَٱلصَّـٰٓفَّـٰتِ صَفًّ۬ا (١) فَٱلزَّٲجِرَٲتِ زَجۡرً۬ا (٢) فَٱلتَّـٰلِيَـٰتِ ذِكۡرًا (٣) إِنَّ إِلَـٰهَكُمۡ
لَوَٲحِدٌ۬ (٤) رَّبُّ ٱلسَّمَـٰوَٲتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَہُمَا وَرَبُّ ٱلۡمَشَـٰرِقِ (٥) سورة الصافات
من تدبري للقرءان الكريم فانني ارجح ان يكون معنى ( الصافات ) هو الطير -- للاسباب الاتية ...
1--ان الايات الاولى في سورة الصافات تتكلم عن صفوف الطير-- (ٱلصَّـٰٓفَّـٰتِ صَفًّ۬ا )-- و تتكلم عن الزاجرات من الطير التي توقظ الطير و تصفهم صفا ( فَٱلزَّٲجِرَٲتِ زَجۡرً۬ا ) -- ثم
تتكلم عن الطير الذي هو أوّاب لذكر الله و تسبيحه ساعة الفجر و الاشراق بترجيعه ذكر
الله في اذان الفجر ( إِنَّ إِلَـٰهَكُمۡ لَوَٲحِدٌ۬ (٤) رَّبُّ ٱلسَّمَـٰوَٲتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَہُمَا وَرَبُّ
ٱلۡمَشَـٰرِقِ ) و من العجب ان تاتي هنا فقط (رب المشارق ) لتؤكد ذلك
2-- ان وصف الصافات ورد في كثير من الايات وصفا للطير و ليس للملائكة
--- قال تعالى ( أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ ۥ مَن فِى ٱلسَّمَـٰوَٲتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱلطَّيۡرُ صَـٰٓفَّـٰتٍ۬ۖ كُلٌّ۬ قَدۡ
عَلِمَ صَلَاتَهُ ۥ وَتَسۡبِيحَهُ ۥۗ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِمَا يَفۡعَلُونَ (٤١) النور
--- قال تعالى (أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ إِلَى ٱلطَّيۡرِ فَوۡقَهُمۡ صَـٰٓفَّـٰتٍ۬ وَيَقۡبِضۡنَۚ مَا يُمۡسِكُهُنَّ إِلَّا ٱلرَّحۡمَـٰنُۚ إِنَّهُ ۥ
بِكُلِّ شَىۡءِۭ بَصِيرٌ (١٩) الملك
3-- انه في نفس سورة ( الصافات ) ورد تسمية الملائكة بانهم ( الصافون ) و ليس (
الصافات )-- فقال تعالى على لسان الملائكة ( وَمَا مِنَّآ إِلَّا لَهُ ۥ مَقَامٌ۬ مَّعۡلُومٌ۬ (١٦٤) وَإِنَّا
لَنَحۡنُ ٱلصَّآفُّونَ (١٦٥) وَإِنَّا لَنَحۡنُ ٱلۡمُسَبِّحُونَ (١٦٦) الصافات
و الله اعلم
و سبحان الله
هل معنى (ٱلصَّـٰٓفَّـٰتِ) هو الملائكة -- ام معناه هو ( الطير )
-- قال تعالى (وَٱلصَّـٰٓفَّـٰتِ صَفًّ۬ا (١) فَٱلزَّٲجِرَٲتِ زَجۡرً۬ا (٢) فَٱلتَّـٰلِيَـٰتِ ذِكۡرًا (٣) إِنَّ إِلَـٰهَكُمۡ
لَوَٲحِدٌ۬ (٤) رَّبُّ ٱلسَّمَـٰوَٲتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَہُمَا وَرَبُّ ٱلۡمَشَـٰرِقِ (٥) سورة الصافات
من تدبري للقرءان الكريم فانني ارجح ان يكون معنى ( الصافات ) هو الطير -- للاسباب الاتية ...
1--ان الايات الاولى في سورة الصافات تتكلم عن صفوف الطير-- (ٱلصَّـٰٓفَّـٰتِ صَفًّ۬ا )-- و تتكلم عن الزاجرات من الطير التي توقظ الطير و تصفهم صفا ( فَٱلزَّٲجِرَٲتِ زَجۡرً۬ا ) -- ثم
تتكلم عن الطير الذي هو أوّاب لذكر الله و تسبيحه ساعة الفجر و الاشراق بترجيعه ذكر
الله في اذان الفجر ( إِنَّ إِلَـٰهَكُمۡ لَوَٲحِدٌ۬ (٤) رَّبُّ ٱلسَّمَـٰوَٲتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَہُمَا وَرَبُّ
ٱلۡمَشَـٰرِقِ ) و من العجب ان تاتي هنا فقط (رب المشارق ) لتؤكد ذلك
2-- ان وصف الصافات ورد في كثير من الايات وصفا للطير و ليس للملائكة
--- قال تعالى ( أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ ۥ مَن فِى ٱلسَّمَـٰوَٲتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱلطَّيۡرُ صَـٰٓفَّـٰتٍ۬ۖ كُلٌّ۬ قَدۡ
عَلِمَ صَلَاتَهُ ۥ وَتَسۡبِيحَهُ ۥۗ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِمَا يَفۡعَلُونَ (٤١) النور
--- قال تعالى (أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ إِلَى ٱلطَّيۡرِ فَوۡقَهُمۡ صَـٰٓفَّـٰتٍ۬ وَيَقۡبِضۡنَۚ مَا يُمۡسِكُهُنَّ إِلَّا ٱلرَّحۡمَـٰنُۚ إِنَّهُ ۥ
بِكُلِّ شَىۡءِۭ بَصِيرٌ (١٩) الملك
3-- انه في نفس سورة ( الصافات ) ورد تسمية الملائكة بانهم ( الصافون ) و ليس (
الصافات )-- فقال تعالى على لسان الملائكة ( وَمَا مِنَّآ إِلَّا لَهُ ۥ مَقَامٌ۬ مَّعۡلُومٌ۬ (١٦٤) وَإِنَّا
لَنَحۡنُ ٱلصَّآفُّونَ (١٦٥) وَإِنَّا لَنَحۡنُ ٱلۡمُسَبِّحُونَ (١٦٦) الصافات
و الله اعلم
و سبحان الله
إرسال تعليق